Menu

خلال مواجهات القدس والداخل..

تحقيق: شرطة الاحتلال أفرغت مخزون أسلحتها في 4 أيام أيار الماضي

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

كشف تحقيق داخلي أجرته شرطة الاحتلال حول المواجهات في القدس المحتلة والداخل المحتل عام 48 خلال العدوان الأخير على قطاع غزة أيار/مايو الماضي، أن هذه القوات أفرغت مخزون أسلحة تفريق المظاهرات خلال اربعة أيام، حيث مارست قوات شرطة الاحتلال خلال تلك الفترة القوة المفرطة ضد المتظاهرين.

ونقل موقع "واينت" الإلكتروني، اليوم الخميس، عن ضابط كبير في شرطة الاحتلال قوله إنه "لو لم ننجح باجتثاث العنف خلال اربعة أيام وطولبنا بمواصلة مواجهة الأنشطة التي شهدناها، لوجدنا أنفسنا من دون كمية الأسلحة المطلوبة، وفيما كان وصول شحنة أسلحة أخرى من خارج البلاد سيستغرق أياما إن لم يكن أسابيع".

وبحسب التحقيق، توجهت شرطة الاحتلال حينها إلى الجيش ل  طلب التزود بأسلحة إلا أنه رفض هذا الطلب بسبب تناقضه مع القانون.

وفي هذه الأثناء تزودت الشرطة بأسلحة جديدة، بتكلفة عشرات ملايين الشواقل، بحيث تكون كافية لقمع مواجهات تستمر لمدة 35 يوما، كما جاء.

يشار إلى أن شرطة الاحتلال استخدمت بشكل واسع خلال المواجهات أسلحة مثل قنابل الغاز، وأعيرة إسفنجية وقنابل صوتية، إلى جانب وسائل خاصة لتفريق متظاهرين مثل درونات (طائرات مسيرة) تلقي الغاز المدمع، بنادق تطلق حبوب غاز، بنادق "روجير" وقذائف غاز.

وتوجهت شرطة الاحتلال إلى الجيش  تحسبا من نفاد أسلحة تفريق المظاهرات، وطلبت الحصول على أسلحة كهذه، إلا أنه لم تتم الاستجابة لهذا الطلب لأسباب قانونية تستوجب إجراء تعديلات تشريعية لأن القانون يسمح باستخدام الأسلحة التي بحوزة الجيش في الضفة الغربية فقط، ولم يتم تعديل القانون بعدما انتهت المواجهات خلال أيام.

وفي أعقاب التحقيق، الذي أجراه رئيس شعبة العمليات في شرطة الاحتلال، آفي بيطون، والاستنتاجات التي توصل إليها، قررت سلطات الاحتلال شراء عتاد بعشرات ملايين الشواقل، وبينها 320 الف قنبلة صوتية، قذائف غاز وأعيرة إسفنجية بمبلغ 30 مليون شيكل.

ووفقا لـ"واينت"، فإن الاحتلال يعمل حاليا على شراء المزيد من أسلحة تفريق المظاهرات.