Menu

رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري..

13 أسيرًا يواصلون معركة الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال

الاعتقال الاداري

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

يواصل 13 أسيرًا فلسطينيًا في سجون الاحتلال الصهيوني معركة الإضراب المفتوح عن الطعام، وذلك رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري الجائرة.

والأسرى المضربون عن الطعام، هم: سالم زيدات، ومحمد اعمر، ومجاهد حامد، ومحمود الفسفوس، وكايد الفسفوس، ورأفت الدراويش، وجيفارا النمورة، وماهر دلايشة، وعلاء الدين خالد علي، وأحمد عبد الرحمن أبو سل، ومحمد خالد أبو سل، وحسام تيسير ربعي، وفادي العمور، موزعين في معتقلات النقب، وريمون، وعوفر.

الأسير سالم زيدات

وبحسب مصادر حقوقيّة، فإنّ الأسير سالم زيدات (40 عامًا) من بلدة بني نعيم في الخليل، مضرب عن الطعام  منذ 12 يومًا، وهو معتقل منذ 22 شباط/ فبراير 2020، على خلفية دخوله من دون تصريح لأراضي عام 1948، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن في حينه أربعة أشهر، وبعد أن أمضى مدة الاعتقال، حوّله الاحتلال إلى الاعتقال الإداريّ، وأصدر بحقّه خمسة أوامر، مدتها ما بين 3-4 أشهر، وهو أسير سابق أمضى نحو عامين في سجون الاحتلال، وهو متزوج وأب لخمسة من الأبناء والبنات أكبرهم يبلغ من العمر 17 عامًا، وأصغرهم أربع سنوات ونصف السنة.

الأسير محمد اعمر

يواصل الأسير محمد منير اعمر (26 عاما) من طولكرم، الإضراب عن الطعام لليوم العاشر على التوالي، وتعتقله قوات الاحتلال منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وأصدرت بحقّه ثلاثة أوامر اعتقال إداري.

الأسير مجاهد حامد

يواصل الأسير مجاهد محمود حامد من بلدة سلواد في رام الله الاضراب منذ سبعة أيام، وهو معتقل منذ 22 سبتمبر/ أيلول 2020، وقد أصدر الاحتلال بحقّه أمري اعتقال إداري مدتهما 6 أشهر، فيما أمضى الأسير حامد 9 سنوات في سجون الاحتلال وبعد عام وثلاثة أشهر من الإفراج عنه أعاد الاحتلال اعتقاله إداريًا، وهو متزوج، حينما اعتقل كان ابنه الوحيد يبلغ من العمر شهرًا.

الأسير محمود الفسفوس وشقيقه كايد

يواصل الأسير الفسفوس اضرابه منذ تسعة أيام، وهو من دورا في الخليل، واعتقل عدة مرات سابقة، وأعاد الاحتلال اعتقاله إداريًا في شهر تموز 2020، كذلك شقيقه كايد (32 عامًا)، وهو أسير، وكان آخر اعتقالاته في شهر تموز 2020 بعد اعتقال شقيقه بفترة وجيزة، وهو متزوج وأب لطفلة.

الأسير رأفت الدراويش

يواصل الأسير الدراويش (28 عامًا) من دورا، إضرابه لليوم التاسع على التوالي، وهو أسير سابق، وكان اعتقاله الحاليّ في شهر تشرين الأول 2020، وهو متزوج وله ولد، ويعاني من مشاكل صحية في الصدر.

الأسير جيفارا النمورة

يواصل الأسير النمورة (28 عامًا) اضرابه منذ تسعة أيّام، وهو لاعب في المنتخب الفلسطيني، اعتقله الاحتلال في تشرين الأول 2020، وهذا الاعتقال الثاني الذي يتعرض له، وهو متزوج وله ولد.

يوم أمس، شرع 5 أسرى في السجون الصهيونية، بإضراب عن الطعام، إسنادا لـ8 من الأسرى الذين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري.

وأعلن نادي الأسير أنّ الأسرى علاء الدين خالد علي، وأحمد عبد الرحمن أبو سل، ومحمد خالد أبو سل، حسام تيسير ربعي، وفادي العمور، قرروا خوض الإضراب الإسنادي، ليرتفع عدد الأسرى المضربين إلى 13 أسيرًا يتوزعون على سجون النقب، وريمون، وعوفر.

ويُشار إلى أنّ نادي الأسير أعلن، عن تعليق أربعة أسرى اضرابهم عن الطعام، وهم: المنتصر بالله ابو عزوم، ومؤيد الخطيب، ومحمد الزغير، ونضال مفلح خلف، حيث حصل الأسير الزغير على قرار من محكمة الاحتلال العسكرية في معتقل "عوفر"، بإنهاء اعتقاله الإداري بتاريخ 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2021، فيما تم التوصل لاتفاق مع الأسيرين أبو عزوم وخلف يقضي بتحديد سقف اعتقالهما الإداري، كما علّق الأسير الخطيب إضرابه بعد أسبوع، جراء تدهور حالته الصحية.

جدير بالذكر أنّ الاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ويمنع المعتقل أو محاميه من معاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة، وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات "سرية" لا يمكن الكشف عنها، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.