Menu

السلطة تتراجع عن مشروع قرار خاص بحائط البراق

حائط البراق

بوابة الهدف_ رام الله

تراجعت السلطة الفلسطينية عن خطة مشروع قرار في "يونسكو" يعتبر حائط البراق جزءًا من المسجد الأقصى.

ووفقاً لما نقلته مصادر "إسرائيلية" فإن سبب التراجع هو تحفّظ عدّة دول أعضاء في منظمة التربية والعلوم والثقافة "يونسكو" على المشروع، باعتباره قد يُصعّد الاوضاع أكثر. وهو ما أعربت عنه رئيسة المنظمة "إيرينا بوكوفا" أمس.

وحائط البراق، هو الجدار الذي يحد الحرم القدس ي من الجهة الغربية، لذا يُسمونه اليهود "الحائط الغربي"، و يمتد بين باب المغاربة جنوباً، والمدرسة التنكزية شمالاً، بطول50م تقريباً, وارتفاع يقل عن 20م، ويعتبره اليهود الأثر الأخير الباقي من هيكل سليمان، الذي يزعمون أنّه المعبد الأول لهم، وقد بناه الملك سليمان، ويقع داخل الحرم القدسي، وبحسب "اليهودية" فإن الحائط هو أقرب نقطة إلى الهيكل، لذا يقومون بالصلاة أمامه ويبكون على "خراب الهيكل".

وحسب الرواية الإسلامية فإنه جزءٌ لا يتجزأ من الحرم القدسي الشريف، وهو الحائط الذي ربط إليه الرسول محمد عليه السلام، البراق، ليلة الإسراء والمعراج.