Menu

14 اسيرا يواصلون اضرابهم عن الطعام رفضا لاعتقالهم الاداري

الضفة_بوابة الهدف

يواصل الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني معركة إضرابهم عن الطعام، والتي شرع بها 14 اسيراً في السجون، ويخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام رفضاً لسياسة الاعتقال الداري.

 يذكر أنّ الأسير أحمد حسن نزال (53 عامًا) من جنين، هو آخر الأسرى الذي التحق في معركة الأمعاء الخاوية، حيث شرع بإضراب مفتوح عن الطعام منذ ثلاثة أيّام رفضًا لاعتقاله الإداريّ، وأنّ إدارة سجن "مجدو" نقلته إلى الزنازين.

والأسرى المضربون عن الطعام، هم: سالم زيدات، ومحمد اعمر، ومجاهد حامد، ومحمود الفسفوس، وكايد الفسفوس، ورأفت الدراويش، وجيفارا النمورة، وماهر دلايشة، وعلاء الدين خالد علي، وأحمد عبد الرحمن أبو سل، ومحمد خالد أبو سل، وحسام تيسير ربعي، وفادي العمور، والأسير أحمد حسن نزال موزعين في معتقلات النقب، وريمون، وعوفر، ومجدو.

وتُعدّ الإضرابات الفردية الرافضة للاعتقال الإداريّ ضمن خطات تصعيدية نضالية يخوضها الأسرى جرّاء تصعيد سلطات الاحتلال في سياسة الاعتقال الإداري، وتحديدًا منذ شهر أيّار المنصرم، علمًا أن غالبية الأسرى الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، ويبلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال نحو 540 أسيرا.

اقرأ ايضا: ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال إلى 14

جدير بالذكر أنّ الاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ويمنع المعتقل أو محاميه من معاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة، وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات "سرية" لا يمكن الكشف عنها، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.

وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات "سرية" لا يمكن الكشف عنها، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.

اقرأ ايضا: الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من مخيم الجلزون برام الله

وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية؛ وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة.