Menu

عشرات آلاف البرازيليين يحتشدون في الشوارع للمطالبة بعزل الرئيس بولسونارو

وكالات - بوابة الهدف

احتشد عشرات الآلاف من البرازيليين في الشوارع في عطلة نهاية الأسبوع الرابعة على التوالي، أمس السبت، بدعوة من أحزاب يساريّة ونقابات، للمطالبة بعزل الرئيس اليميني جايير بولسونارو المستهدف بتحقيق على خلفيّة الاشتباه بأنّه غضّ الطرف عن اختلاس أموال عامّة في ما يتعلّق بشراء لقاحات "كورونا"، بعد تعامله مع الأزمة الصحّية بعد أن أدّت الجائحة إلى وفاة أكثر من نصف مليون شخص في البلاد.

ودعا المنظمون إلى التظاهر في كلّ أنحاء البلاد  "دفاعاً عن الديموقراطيّة وحياة البرازيليّين وإخراج بولسونارو" من السلطة.

وفي مدينة ريو، سار آلاف الأشخاص مرتدين ملابس حمراء وواضعين كمامات، حاملين شعارات بينها "أخرج أيّها المجرم الفاسد" و"لا أحد يستطيع تحمّل المزيد".

كما وندّد المتظاهرون في أماكن أخرى، بالانطلاقة المتأخّرة لحملة التطعيم في البرازيل، وبالبطالة الهائلة، مطالبين بمزيد من المساعدات للسكّان الفقراء الذين يواجهون الجائحة.

اقرأ ايضا: بولسونارو.. "ترامب البرازيلي"

كما تحدّثت الصحافة المحلية في فترة بعد الظهر عن خروج تظاهرات في 20 من أصل 26 ولاية برازيليّة، فيما لم ينشر المنظّمون ولا السلطات تقديرات لعدد المتظاهرين.

والجدير بالذكر أن الرئيس البرازيلي متهم بتجاهل شبهات في فساد أبلغ عنها موظّف في وزارة الصحّة.

اقرأ ايضا: بولسونارو يسخر من لقاحات كورونا ويخاطب شعبه: إذا أصبحتم تماسيح فهذه مشكلتكم!

وقال الموظف لدى مثوله أمام لجنة تحقيق شكّلها مجلس الشيوخ، إنّه تعرّض "لضغوط غير عاديّة" من أجل المصادقة على استيراد جرعات من لقاح "كوفاكسين" الهندي، معتبراً أنّ كلفتها مضخّمة.

وأعلن مكتب المدّعي العام البرازيلي فتح تحقيق أوّلي في التهم الموجّهة إلى رئيس الدولة من جانب ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ اتّهموه بـ"الإخلال بواجباته" في هذه القضيّة.

وكان بولسونارو الذي تولّى السلطة في 2019 قد نفى كلّ المعلومات المتعلّقة بالفساد الحكومي، ودان التحقيق البرلماني، معتبراً أنّه "تحرّك" سياسي يهدف إلى إجباره على التنحّي عن منصبه.

ويمرّ بولسونارو في أسوأ مرحلة من مراحل رئاسته، فقد انخفضت نسبة التأييد له إلى 24%، وتُشير استطلاعات الرأي إلى أنّه قد يخسر الانتخابات الرئاسيّة في تشرين الأوّل/أكتوبر في مواجهة الرئيس الأسبق اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا المنتمي إلى حزب العمّال الذي دعم احتجاجات السبت.

وقدّمت المعارضة شكوى في 30 حزيران/يونيو تتكون من 20 تهمة مختلفة من أجل عزل الرئيس، لكنّ بولسونارو لا يزال يملك ما يكفي من الدعم في الكونغرس لعرقلة مبادرات كهذه.