Menu

"لا يمكن أن أبقى صامتًا"..

الرئيس التونسي يتولى السلطة التنفيذية ويُقيل الحكومة ويجمّد البرلمان

الرئيس التونسي قيس سعيد

تونس _ بوابة الهدف

قرّر الرئيس التونسي قيس سعيّد، الليلة، تولي السلطة التنفيذيّة في البلاد، وذلك مع عودة الاحتجاجات إلى عدد من المدن التونسيّة احتجاجًا على الأوضاع الصعبة التي تمر بها تونس.

وأفادت وسائل إعلامٍ تونسيّة، بأنّ الرئيس سعيّد أصدر عدّة قراراتٍ هامّة عقب ترأّسه لاجتماعٍ طارئ مع القيادات العسكريّة والأمنيّة التونسيّة.

كما قرّر الرئيس التونسي إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه، مع تأكيده على أنّ "هذه القرارات ليست تعليقًا للدستور، ولا خروجًا عنه"، إذ أكَّد على: "ما أقوم به الآن هو في إطار القانون، ولا يمكن أن أبقى صامتًا، وملاحظًا ما يجري، بل يجب أن أتحمّل المسؤولية، وقد تحمّلتها".

ومن ضمن قرارات الرئيس أيضًا "تجميد كل اختصاصات المجلس النيابي، ورفع الحصانة عن كل أعضاء البرلمان".

اقرأ ايضا: احتجاجات عارمة في تونس طالت مقرات النهضة وطالبت باسقاط الحكومة

 

ومنذ أيّام، وتشهد عدّة مدن تونسيّة، مظاهرات احتجاجيّة لمطالبة الحكومة بالتنحي وحل البرلمان، وخلال يوم أمس الأحد، اقتحم المتظاهرون مقرات عدّة لحركة النهضة ووقعت اشتباكات مع القوات الأمنية التي فرقت المحتجين الذين طالبوا الحكومة بالتنحي وبحل البرلمان، في تصعيدٍ للغضب ضد المنظومة الحاكمة ووسط انتشارٍ سريعٍ لفيروس كورونا وتدهور الوضع الاقتصادي والسياسي.

واستهدف محتجون مقرات حزب النهضة بعدة مدن، في واحدة من أكثر موجات الاحتجاج التي تطال حركة النهضة وحزبها الذي يشكل أحد أركان معادلة الحكم منذ اسقاط زين العابدين بن علي عام ٢٠١١.