Menu

وضعه الصحي يتفاقم..

نادي الأسير يُحمّل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير الإداريّ رامز اللحام

الأسير رامز اللحام

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

حمّل نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، سلطات الاحتلال الصهيوني المسؤوليّة الكاملة عن حياة الأسير رامز اللحام (24 عامًا) من بيت لحم، والذي يُعاني من تفاقم في وضعه الصحي مؤخرًا، ويُقابل ذلك مماطلة وإهمال إدارة سجون الاحتلال في متابعته صحيًا. 

وأوضح النادي في بيانٍ له، أنّ "الأسير اللحام المعتقل إداريّا منذ 18 شهرًا، وتعرّض قبل ثلاثة أيّام لوعكةٍ صحيّة في سجن "النقب الصحراوي" أدت إلى فقدانه للوعي وإصابته بتشنجات، ووفقًا للرواية المتوفرة حول ما جرى مع الأسير اللحام، فإنّ إدارة سجن "النقب" ماطلت لمدة ساعة في الاستجابة لطلب للأسرى المتمثل بتقديم الإسعاف العاجل له، وحينما حضر السجانون لنقله أمروا بتقييده رغم ما يعانيه من تشنجات، الأمر الذي رفضه الأسرى، حيث تُشكل عمليات تقييد الأسرى المرضى أبرز أشكال عمليات التنكيل التي يتعرّضون لها".

ولفت النادي إلى أنّ الأسير اللحام أحد الأسرى الذين عانوا على مدار سنوات من عمليات الاعتقال الإداريّ، وأعاقت متابعة وضعه الصحي، وكذلك استكمال مسيرته التعليمية، يذكر أنه أحد الأسرى الذين خاضوا إضراب عام 2017، مُطالبًا "كافة جهات الاختصاص وعلى رأسها الصليب الأحمر بضرورة التدخل لوضع حد لمعاناة الأسير اللحام وكافة رفاقه المرضى، وضمان حقهم بالعلاج اللازم لهم وفي الوقت المناسب، حيث أنّه ووفقًا للمتابعة فإن الحالات المرضية بين صفوف الأسرى في ازدياد، لا سيما بين صفوف الأسرى الذين أمضوا سنوات طويلة داخل الأسر".

وفي وقتٍ سابق، قالت هيئة شؤون الأسرى، إنّ ممارسة الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينيين، هي واحدة من ضمن الانتهاكات التي تتبعها إدارة المعتقلات "الإسرائيليّة"، حيث تمعن بانتهاك حقوقهم المكفولة بموجب الاتفاقيات والمواثيق الدوليّة، المتعلقة بحقهم في تلقي العلاج اللازم والرعاية الطبيّة.

اقرأ ايضا: الهيئة: الاحتلال يتعمّد الاهمال الطبي بحق الأسرى داخل السجون