Menu

أقيمت على أراضي فلسطينية خاصة..

قوات الاحتلال تخلي مستوطنين من بؤرة استيطانية جنوب الضفة

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

أخلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الثلاثاء، عدداً من المستوطنين من بؤرة استيطانية أقيمت على أراضي فلسطينية خاصة جنوب الضفة الغربية.

وأوضحت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أخلت البؤرة مع ابقائها تحت سيطرتها، وذلك بعد انتهاء مدة من ثلاثة أشهر منحتها محكمة "إسرائيلية" لإخلائها.

ويشار إلى أن البؤرة الاستيطانية أقيمت في العام 2016 في قاعدة عسكرية مهجورة على أراضي فلسطينية خاصة، وذلك بموجب تفاهمات بين المستوطنين وبين حكومة الاحتلال، على أن يتم تسوية الوضع القانوني للبؤرة الاستيطانية لاحقا.

وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس"، أنه جرى إخلاء البؤرة الاستيطانية دون مقاومة المستوطنين.

وأوضح أنه منذ حوالي ثلاثة أشهر وضع المستوطنون بيوت متنقلة إضافية في المكان، مشيرة إلى أن "اليوم هو آخر موعد يمكن إخلائها بموجب أمر صالح لمدة ثلاثة أشهر من تاريخ وضع البيوت المتنقلة".

وأشار الموقع إلى أن الاحتلال أقام القاعدة العسكرية "أدورييم" في سبعينيات القرن الماضي، وذلك بعد مصادرة لأراضي سكان قرية دورا الفلسطينية، وهجر جيش الاحتلال القاعدة العسكرية في العام 2010، لينشئ المجلس الاستيطاني "جبل الخليل" مركز طوارئ إقليمي، لينتقل مستوطنون للعيش فيه بعد بضع سنوات، مؤكداً أن البؤرة الاستيطانية مجاورة لمستوطنة تحمل الاسم ذاته - "أدورييم".

ومن جهته، قال منسق "لجان المقاومة الشعبية في جنوب الخليل"، راتب الجبور، إن قوات من جيش الاحتلال أخلت البؤرة الاستيطانية "أدورييم"، الواقعة بين بلدات دورا والظاهرية، والريحية، جنوبي الخليل من سكانها.

وأشار الجبور إلى أن قوات الاحتلال حملت كرفانات (منازل متنقلة)، وخزانات مياه، وأغلقت الموقع أمام المستوطنين، مؤكدا على أن الموقع ما يزال تحت سيطرة جيش الاحتلال.

وأوضح أن القوات أخلت العائلات، بعد جهد قانوني فلسطيني أمام المحاكم "الإسرائيلية"، موضحاً أن "الموقع ملك خاص للفلسطينيين واستخدم لفترات طويلة كنقطة عسكرية للجيش الإسرائيلي".

من جانبها، ذكرت القناة العامة "كان 11"، أن الجيش أجلى سبع عائلات يهودية من الموقع المذكور، مشيرةً إلى أن العائلات انتقلت للسكن في الموقع، بإذن من السلطات "الإسرائيلية"، قبل نحو عشر سنوات.