Menu

اثيوبيا تحذر مصر والسودان من فيضان النيل بسبب الامطار

بوابة الهدف_وكالات

حذّرت دولة إثيوبيا اليوم الأربعاء، مصر من فيضان على مجرى نهر النيل بسبب الأمطار، لافتة إلى أن كميات الأمطار التي تصل إلى سد النهضة الإثيوبي بلغت أكثر من 6 آلاف متر مكعب في الثانية، واحتمال أن يكون هناك فيضانات على مجرى النهر.

جاء ذلك على لسان وزير المياه والري الإثيوبي سيليشي بيكيلي الذي قال: "يجب على الذين يتهمون إثيوبيا أن يقدّروا استثمارها المفيد في سد النهضة"، مكداً على أن السد هو حارس لدولتي المصب من أجل تخفيف الفيضانات وزيادة المياه أثناء الجفاف.

بدورها، أعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية حالة الاستنفار في كافة أجهزتها، تزامناً مع زيادة معدلات سقوط الأمطار في منابع النيل وتوقع زيادة منسوب بحيرة السد العالي.

وقالت في بيان إن "هناك مجهودات متواصلة في إطار رؤية شاملة تستهدف توفير الاحتياجات المائية اللازمة لكافة القطاعات المستخدمة للمياه كماً ونوعاً، بما ينعكس إيجابياً على تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتوفير الخدمات للمنتفعين بأعلى درجة من العدالة والفاعلية"، مشددةً على ضرورة استمرار رفع حالة الاستنفار في كافة أجهزة الوزارة لمتابعة مناسيب المياه بالترع والمصارف والتأكد من جاهزية قطاعات الجسور وكافة المحطات وخطوط التغذية الكهربائية المغذية لها ووحدات الطوارئ، لضمان حسن إدارة المنظومة المائية.

من جانبه أكد وزير الري والموارد المائية السودان ي ياسر عباس، أن سد النهضة له فوائد للسودان من ناحيه التوليد الكهربائي وتقليل الطمي والفيضانات ولكن هذا بشرط أن يكون هناك اتفاق.

وأضاف: "السودان غير مستعد للدخول في مفاوضات مع إثيوبيا بنفس المنهجيه السابقة لأنها تعني شراء للوقت"، موضحاً أن الإشكال في مفاوضات سد النهضة "عدم وجود إراده سياسية".

يذكر أن إثيوبيا أخطرت مصر والسودان رسمياً، في 19 تموز/يوليو الماضي، ببدء الملء الثاني لخزان سد النهضة، وهو ما اعتبرته الدولتان المتضررتان "خرقاً للقوانين الدولية والأعراف، وانتهاكاً لاتفاق المبادئ الموقع بين مصر والسودان وإثيوبيا، عام 2015".