Menu

مقدمة لما هو أخطر..

نادي الأسير: الاحتلال يحاول تقويض العمل الأهلي والمجتمعي والحقوقي

الضفة المحتلة - بوابة الهدف

أدان نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، العدوان المستمر على المؤسّسات الأهلية والحقوقية الفلسطينية، وآخرها ما تعرضت له فجر هذا اليوم الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، وكذلك مركز بيسان للبحوث والإنماء.

وأكّد نادي الأسير في بيانٍ له وصل "بوابة الهدف" نسخة عنه، أنّ "هذا التصعيد الخطير الذي نشهده مؤخرًا، يحاول الاحتلال عبره تقويض العمل الأهليّ والمجتمعيّ والحقوقيّ، وضرب كل من يُساهم في دعم المواطن الفلسطيني، ومن يدافع عن حقوقه، كما حاول على مدار سنوات طويلة، وبأدوات مختلفة".

وبيّن النادي أنّه "ومنذ مطلع العام الجاريّ صعّد الاحتلال من اعتقال العشرات من الفاعلين على المستوى المجتمعيّ والأهليّ، وكانت آخرهم مديرة مؤسسة لجان العمل الصحيّ شذى أبو عودة".

ورأى النادي أنّ "عمليات الاقتحام تُشكل مقدمة لما هو أخطر في ملاحقة العمل الأهلي والحقوقي، واقتحام مقر مؤسسة مثل الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال يجب أن يرافقه موقفًا واضحًا من كافة المؤسسات الحقوقية الدولية، فهو اعتداء ليس فقط على المؤسسة، بل على كل الأطفال الفلسطينيين الذين يواجهون جرائم يومية وعمليات اعتقال ممنهجة".

اقرأ ايضا: الشعبيّة تجدّد مطالبتها بالتصدي لانتهاكات الاحتلال بحق المؤسّسات الأهلية

كما لفت إلى أنّ "التصعيد الحاصل في سياسة الاعتقال الإداريّ والذي لم نشهده منذ نحو أربع سنوات، يُفسر بشكل جليّ استهداف الفاعلين، وما يحاول الاحتلال القيام به".

صباح اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مكتب الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، الكائن في حي سطح مرحبا بمدينة البيرة، بعد خلع الباب الرئيسي له، واستولت على عدد من أجهزة الحاسوب، وعبثت بمحتويات المكتب.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مقر مركز "بيسان للبحوث والانماء" في مدينة رام الله بالضفة المحتلة وحطّمت محتوياته، فيما كسَّر جنود الاحتلال محتويات المركز المتواجد خلف مجلس الوزراء في حي الماصيون برام الله.