قال الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الاثنين، إنه يجري جولة على بلدان عربية وأفريقية لبحث قضايا مشتركة من مسألة القمة العربية المقبلة.
وجاء ذلك، خلال لقاء الرئيس سعيد في قصر قرطاج بوزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، حيث ناقشا التحديات المشتركة بين تونس والجزائر.
وشدد لعمامرة، على ضرورة "التضامن بين الشعوب العربية"، بحسب ما أفاد به موقع الميادين الاخباري.
وكان وزير الخارجية الجزائري أجرى جولة في عدد من الدول خلال الأيام الماضية، لبحث عدد من القضايا في المنطقة، حيث زار الجزائر و مصر والسودان وأثيوبيا.
وفي سياق منفصل، كشف الرئيس سعيد خلال استقباله محافظ البنك المركزي التونسي، مروان العباسي، عن اتصالات تجري مع "بلدان صديقة" لخفض العجز المالي للبلاد، مؤكداً العزم على محاربة من سماهم "حيتان البر والبحر".
ومن جهة ثانية، دعا مجلس شباب "حركة النهضة" قيادة الحركة إلى التحاور مع رئاسة الجمهورية و"القيام بالتوافقات اللازمة من أجل مصلحة تونس".
وشدد على ضرورة "القيام بالقراءات النقدية اللازمة لاستخلاص الدروس والعبر"، مطالباً زعيم الحركة راشد الغنوشي "بتكوين قيادة وطنية للإنقاذ تتضمن كفاءات شبابية، على أن تكون هذه القيادة بداية لمسار التجديد في القيادة التنفيذية داخل الحركة".
وكانت "حركة النهضة" اعتبرت أن "الإجراءات الاستثنائية التي لجأ إليها رئيس الجمهورية خارقة للدستور والقانون".
وقالت إن "إجراءات سعيد اعتداء صريح على مقتضيات الديمقراطية وعلى الحقوق الفردية والمدنية"، معتبرة أن "المخرج الممكن والفعّال للمشاكل لن يتم عبر الاستفراد بالحكم"

