أجلت سلطات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الاثنين، البت في قضية اخلاء منازل بالشيخ جراح.
وأفادت مصادر محلية بأن محكمة الاحتلال أجلت البت في القضية حتى الأسبوع المقبل، بعد رفض الأهالي مقترحا قُدم لهم يتضمن اعترافا منهم بملكية المستوطنين للمنازل واعتبار السكان الفلسطينيين من أصحابها كمستأجرين لها.
وفي التاسع والعشرين من الشهر الماضي، جمدت محكمة الاحتلال الصهيونية العليا في القدس ، قرار إخلاء 3 عائلات من حي الشيخ جراح المهدد بالإخلاء والتهجير القسري.
وجمدت محكمة الاحتلال قرار إخلاء عائلات (الدجاني، حماد، والداهودي) من منازلهم في حي الشيخ جراح بشكل مؤقت، علماً أن القرار جاء بعد تقديم المحامي حسني أبو حسين، "للمحكمة العليا" يقضي بتجميد قرارات الإخلاء حتى نهاية إجراءات الاستئناف باسم العائلات الثلاث، والمنظور فيها أمام المحكمة.
ويشهد الحي منذ أيام عدّة مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال مساءً، يستخدم خلالها الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز، ويعمل على تفريق المواطنين بالمياه العادمة، كما اقتحام البيوت واعتقال الكبار والصغار بالحي.
ويتهدد خطر التهجير 500 مقدسي يقطنون في 28 منزلًا بالحي على أيدي جمعيات استيطانية بعد سنوات من التواطؤ مع محاكم الاحتلال، والتي أصدرت مؤخرًا قرارًا بحق سبع عائلات لتهجيرها، رغم أن سكان الحي المالكين الفعلين والقانونين للأرض.
وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من حي الشيخ جراح ب القدس المحتلة، واعتدت على عدد آخر من المواطنين.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب صهيب صيام، كما اقتحمت منزلا لعائلة غوشة في الحي واعتقلت إسلام غتيت، وغيث غوشة.

