كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أنّ "أربعة أسرى في معتقل "ريمون"، شرعوا اليوم بإضرابٍ إسنادي، دعمًا للأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، رفضًا لاعتقالهم الإداري".
وبيّنت الهيئة في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف" نسخة عنه، أنّ "الدفعة الأولى من الأسرى الذين بدأوا بالإضراب الإسنادي، هم: براء عيسى من عناتا في القدس وهو محكوم بالسجن لـ15 عامًا، وطه الطروة من تفوح في الخليل ومحكوم 12 عامًا، ومالك السعدة من حلحول ومحكوم 17 عامًا، وقاسم مسالمة من بيت عوا ومحكوم بثلاث سنوات".
ولفتت الهيئة إلى أنّ "دفعات أخرى من الأسرى ستنضم لاحقًا لهذا الإضراب الإسنادي، ومن المتوقع أن يكون هناك العديد من الخطوات التصعيديّة خلال الأيّام المقبلة، في حال استمر الأسرى المضربون بمعركتهم، دون إيجاد حلول جدية لأوضاعهم".
يُشار إلى أنّ 17 أسيرًا فلسطينيًا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال لمدد مختلفة، رفضًا لاعتقالهم الإداري، وأقدمهم الأسير سالم زيدات، الذي يخوض معركته منذ 24 يومًا، والأسيران محمد اعمر ومجاهد حامد المضربان منذ 22 يومًا، والأسرى كايد الفسفوس ومحمود الفسفوس وجيفارا النمورة ورأفت الدراويش الذين يخوضون إضرابهم منذ 21 يومًا، والأسير ماهر دلايشة الذي يواصل إضرابه لليوم 16 على التوالي.
ويواصل الأسرى علاء الدين علي، وأحمد عبد الرحمن أبو سل، ومحمد خالد أبو سل وفادي العمور، وأحمد نزال إضرابهم منذ 15 يومًا، والأسير مقداد القواسمة لليوم الـ14 على التوالي، ويوسف العامر منذ 7 أيام، وأحمد حمامرة منذ خمسة أيام، فيما يواصل الأسير محمد نوارة إضرابه لليوم 11 على التوالي رفضًا لعزله الانفرادي.
يُذكر أنّ (40) أسيرًا منذ مطلع العام الجاريّ، نفذوا إضرابات عن الطعام جلّها كانت رفضًا لسياسة الاعتقال الإداريّ، علمًا أن عدد الأسرى الإداريين بلغ حتّى نهاية شهر حزيران الماضي نحو 540.

