Menu

الجيش الجزائري: لن نقبل أي تهديد من أي كان

الجزائر - بوابة الهدف

أكد الجيش الجزائري، اليوم الأربعاء، أن بلاده لن تقبل أي تهديد أو وعيد من أي طرف كان، وأنها لن رضخ لأي جهة مهما كان قوتها.

وأشارت افتتاحية مجلة الجيش إلى أنّ عوامل القوة التي اكتسبها الجيش الوطني الشعبي في السنوات الأخيرة جعلت منه قوة لا يستهان بها في محيطه الإقليمي.

وشددت على أنّ "أن الجزائر تبقى عصية على أعدائها دولا كانوا أو أفرادا، وأن كل الإجراءات والإنجازات المحققة في الجزائر الجديدة تستهدف أمرين مهمين، يتمثل الأول في حماية الوطن من التهديدات والمخاطر الحالية والمحتملة في ظل عالم مموج بالمتغيرات الحادة والنزاعات المسلحة، "خاصة وأن منطقتنا تعيش على فوهة بركان لا ينجو منها إلا الذكي القوي الأكثر تماسكا".

كما أكدت أن الخطوات السريعة والمديدة التي قطعها الجيش الوطني الشعبي حتى الساعة على درب التطور المتعدد المجالات بفضل دعم رئيس الجمهورية ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي كفيلة بأن تدحض كل المؤامرات والدسائس مهما كانت طبيعتها وأي كان مصدرها.

وأكدت أيضًا على الجزائر لا تقبل أي تدخلات أو إملاءات ولا تخضع لأي مساومات أو ابتزاز من أي جهة كانت مهما كانت قوتها أو تأثيرها؛ لكي يعيش المواطن الجزائري حياة كريمة يتحقق فيها الرفاه، ولتبقى الجزائر دوما سيدة في قراراتها.

وفي هذا السياق، أضافت أن الجزائر الجديدة تمضي في الطريق الصحيح نحو بناء الدولة القوية التي تملك المفاتيح التي تمكنها من الولوج إلى كثير المجالات والميادين ومعالجة الأزمات المختلفة ومخلفات الماضي ومواجهة كل أنواع الانحرافات التي ينتهجها شذاذ الأفق الذين ضاقت بهم السبل فاحترفوا التهويل والتحريف والكذب.

وختمت مشددةً على أن التفكير في تقسيم الوطن أو التشكيك في وحدة الشعب أو المساس بشبر واحد من التراب الوطني، هو ضرب من الخيال والجنون لأن هؤلاء الحمقى والخونة يجهلون التاريخ ويجهلون طبيعة الإنسان الجزائري، ولا يقدرون ردة فعله إن حاول أصحاب النفوس المريضة المساس بمثقال ذرة بالجزائر.