قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان اليوم السبت، إن قوات الاحتلال تستخدم القوة المفرطة والقنص بهدف القتل العمد دون أي مبرر ضدّ الفلسطينيين.
وقال المركز في بيانٍ له بعد مواجهات أمس في بلدة بيتا بنابلس، إنّ "قوّات الاحتلال قتلت 6 مدنيين منهم طفلان، خلال قمع تظاهرات بلدة بيتا المناهضة للاستيطان، في غضون عدة أسابيع".
وأوضح المركز أنّ تلك الانتهاكات تدلل على أن الأمر يتم بشكل منهجي وبقرار سياسي، ويتكرر باستمرار، ولا علاقة لها بضرورة أمنية أو تهديد جدي.
وأكّد المركز أنّ سلسلة جرائم القتل التي تقترفها قوات الاحتلال جرائم حرب، المتورط بها المستوي السياسي والأمني والعسكري الصهيوني وليس الجندي مطلق النار فقط.
ودعا المركز المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال، مطالباً جميع الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، وضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأرض المحتلة.

