أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، اللواء أبو الفضل شكارجي، اليوم السبت، أنّ إيران حين تقرّر مواجهة الأعداء، ستقدم على ذلك وتعلن بصورة واضحة كما فعلت في عين الأسد بالعراق.
وأوضح شكارجي في تصريحٍ له، أنّ "الروايات الملفقة الأخيرة التي يطرحها الأعداء تأتي في إطار الحرب النفسية، وتعبر عن خوف العدو من وحدة الصفوف في إيران".
وبيّن أنّ "تلفيق الوثائق المزورة ليس أمرًا شاقًا خاصة بالنسبة للإسرائيليين، الذين لديهم باع طويل في تزوير الوثائق، وتلفيق انفجار على متن سفينة أيضًا ليس صعبًا بالنسبة لهم"، مُؤكدًا أنّ "استراتيجية الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل مبنية على زعزعة أمن المنطقة لإيقاع اللوم على إيران، واستراتيجيّة الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة هي تعزيز الأمن في الخليج".
وشدّد على أنّ "القوات الأميركية تدّعي أنها أخرجت بقايا مسيرة إيرانية من البحر، ولكن في أي مختبر تم التأكد من ذلك؟".
يُشار إلى أنّ القيادة العسكرية المركزية الأميركية نشرت نتائج تحقيقٍ أجرته حول الهجوم على ناقلة النفط "أم تي ميرسر ستريت" المشغلة من شركة "إسرائيلية" في بحر عُمان، وخلُصت فيه إلى أنّ طائرة مسيّرة شاركت في قصف السفينة "صنعت في إيران"، على حد زعمها.

