من المتوقّع أن تشهد عدّة محاور ونقاط تماس مظاهر وفعاليات احتجاجية ضدّ الاحتلال، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العقابية التي تفرضها السلطات "الإسرائيلية" على أهالي الضفة المحتلة، وخاصة على عددٍ من البلدات، أبرزها بلدة سلود شمال شرق رام الله، وبلدة بلعين غرباً وغيرها.
ويخرج مئات المواطنين اليوم في مسيرات غاضبة، تنطلق من نقاط التجمّع، بعد صلاة الجمعة، نحو محاور الاشتباك اليومية مع القوات "الإسرائيلية"، ما يعني تجدد المواجهات مع جنود الاحتلال.
وتأتي الدعوات للخروج بالتظاهرات من عدّة جهات على رأسها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، وكذلك القوى الوطنية والإسلامية في مختلف المحافظات.
وكانت سلطات الاحتلال أغلقت منذ أيام كافة مداخل بلدة سلواد بالسواتر الترابية والمكعبات الاسمنتية، إلّا أن المواطنين تمكّنوا من إزالة بعضها وفتح مداخل البلدة بشكل جزئي، كما اغلق الاحتلال بلدة بلعين بذات الطريقة، ثم أزال بعضها.
ليتّضح أن الاحتلال يُمعن في تخبّطه وتخوّفه من تصاعد آخر قد تشهده الأراضي المحتلة ونقاط المواجهة، ما يدفعه لتشديد سياسة العقاب الجماعي التي يقترفها بحق مواطني مدن وبلدات الضفة، و إزالة بعض القيود في مناطق أخرى، كما هو الحال هذه الأثناء في القدس المحتلة، حيث سمحت سلطات الاحتلال بدخول المصلين من مختلف الأعمار للصلاة في الأقصى.

