أفرج جيش الاحتلال ليلة أمس، عن الفتاة الفلسطينية التي اعتقلها قرب مستوطنة "قدوميم"، غرب نابلس شمال الضفة المحتلة، بزعم حيازتها سكيناً.
وأعلن الارتباط العسكري الفلسطيني بمحافظة نابلس، في بيان أصدره أمس، أنه جرى التنسيق والضغط على الجانب "الإسرائيلي" للإفراج عن الفتاة، حتى تم استلامها وتسليمها لعائلتها، مؤكداً أنها لم تُصبْ بمكروه، دون الإعلان عن هويّتها.
من جهته حثّ مدير الارتباط بنابلس المقدم أسامة منصور المواطنين على سرعة الإبلاغ عن أي اعتداء "إسرائيلي" بحقهم، حتى تقوم طواقم الارتباط بواجبها "في منع تطور الحدث وتقليص زمن الاستجابة وسرعة معالجته".

