Menu

سقوط أكاديمي: جامعة مغربية تطبع مع الجامعة العبرية

خاص بوابة الهدف - متابعة خاصة

يبدو أن السباق المشين نحو التطبيع مع العدو الصهيوني مستمر في العالم العربي، وكأنه سيكون هناك في النهاية جائزة لمن يطبع أكثر، لمن يخضع أكثر، ولمن ييتصهيون أكثر، دون أن ننسى طبعا أن هناك أيضا جبهة صامدة قوية في مواجهة التطبيع ورافضة له على امتداد العالم العربي وحول العالم أيضا، ولكن موجة التطبيع تجد سندا لها في دعم حكومي من أنظمة اختارت التبعية الكاملة للكيان الصهيوني.

الجديد هو اتفاق تطبيع أكاديمي بين جامعة محمد السادس المغربية للفنون التطبيقية (يرأسها هشام الحبتي) مع الجامعة العبرية في القدس المحتلة، المقامة أصلا على أراض مسروقة من الفلسطينيين، عبر توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة من أبرز انجازاتها الموصوفة بأنها تاريخية زيارات الملك لها، وجامعة أخرى تعد من ضمن أول مائة جامعة في العالم، ما يطرح العديد من الأسئلة حول الغاية الرئيسية من هذا التطبيع العجيب، والتساؤل عن نوع التبادل الأكاديمي الذي سيحدث.

حيث وكما جاء في البيان الصحفي ستعمل مذكرة التفاهم التي تم الإعلان عنها يوم الأربعاء على تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعتين بدءًا من تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس إلى الأبحاث المشتركة والدرجات التعاونية.

كما هو موضح في نص الاتفاقية، تلتزم الجامعتان "بالابتكار على نطاق عالمي" وستتعاونان في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وهي الزراعة والأعمال والصيدلة والعلوم الطبيعية والرياضيات وهندسة الكمبيوتر.

أيضا تخلق الاتفاقية أيضًا إطارًا لتبادل المنشورات والمواد الأكاديمية، والوصول المتبادل لطلاب الدكتوراه والماجستير، وتطوير تنسيقات للتعليم عبر الإنترنت ومشاركة المعلومات.