شدّد الرئيس التونسي قيس سعيّد، الليلة، أنّه "لا مجال للعودة إلى الوراء فيما يتعلق بالإجراءات الاستثنائية التي اتخذت بهدف حماية الدولة من الانهيار في ظل التأزم غير المسبوق".
وجاء كلام سعيّد عقب لقاء جمعه مع وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية أحمد بن عبد العزيز قطان.
وفي وقتٍ سابق، قال سعيّد إنّه "تعرّض لمحاولات اغتيال"، وصفها بـ "اليائسة".
وأكَّد سعيّد أنّه "سيواصل على نفس المنهج في إطار القانون الذي يتيح اتخاذ الإجراءات"، مُشيرًا إلى أنّ "البعض اعتاد على العمل تحت جنح الظلام ودأب على الخيانة، ودأب كذلك على تأليب دول أجنبية على رئيس الجمهورية وعلى النظام في تونس وعلى وطنه".
وشدّد على أنّ "القوات العسكريّة والأمنيّة ستتصدى لهم ولن تتركهم أبدًا يصلون لما يسعون إليه"، منوهًا إلى أنّ "تونس تعيش أيامًا تاريخيّة وتواجه التحدي بالتحدي ولن تقبل إلا بالانتصار".
كما اعتبر سعيّد أنّه "لولا الاستبداد الذي عاشته البلاد وما زالت تعيشه لما آل الوضع إلى ما هو عليه اليوم".

