هدد رئيس الأركان الصهيوني أفيف كوخافي، اليوم الأربعاء، بشن عدوان جديد ضد قطاع غزة.
ونقلت القناة (12) العبرية عن كوخافي قوله خلال إحاطة قدمها للمراسليين العسكرين :"منذ انتهاء عملية حارس الأسوار، يستعد الجيش بجهد منسق لاحتمال شن عملية أخرى في غزة، نحن لا نقبل ولن نقبل انتهاك السيادة أيا كان من يقف وراءها" وفق قوله.
وحمّل كوخافي حركة حماس "مسؤولة عن كل ما يحدث في قطاع غزة"مؤكدًا أنّ "التوتر في قطاع غزة في الأيام الأخيرة أدى إلى إبقاء الجيش في حالة تأهب قصوى" مستدركًا:"لا شك أن إطلاق البالونات والمظاهرات على السياج يمكن أن تقودنا إلى حدث كبير في المستقبل".
وأقر تقرير استخباراتي قُدم للمراسلين العسكريين الصهاينة خلال إحاطة كوخافي بـ"بفشل خطة ضرب "مترو الأنفاق".
وزعم كوخافي أنّ "التقارير السورية والروسية حول اعتراض الصواريخ خلال هجمات سلاح الجو "مزيفة" والصواريخ التي لا تطلق لا تسقط أي صواريخ" كما زعم أنّ "حزب الله بعد إطلاق الصواريخ مؤخرًا من لبنان بدأ بالعمل ضد الخلايا الفلسطينية التي أطلقت الصواريخ".
وأشار كوخافي إلى أنّ " إيران تحتل المرتبة الأولى في اهتماماتنا" مستدركًا: "لكن غزة تتطلب حاليًا اهتمام الجيش وموارده" وفق قوله.
من جانبه، قال وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس، خلال تقييمه للوضع في الجنوب: "لا مصلحة "لإسرائيل" في غزة سوى الهدوء وعودة الأسرى "الإسرائيليين" معتبرًا أن "العقبة أمام تطور قطاع غزة وتنميته هي حمـاس بقيادة السنـوار - سوف نجبي ثمن أي ضرر يلحق بمواطنينا وجنودنا وسيادتنا" على حد قوله.

