Menu

بدعوة من القوى الديمقراطية الخمس

فعالية جماهرية برام الله للمطالبة بإجراء الانتخابات ومحاسبة قتلة نزار بنات

رام الله - بوابة الهدف

نظّمت القوى الديمقراطية الخمس فعالية جماهرية، اليوم الأربعاء، على دوار المنارة في رام الله دفاعًا عن الحريات العامة والمطالبة بإجراء الانتخابات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومحاسبة قتلة المعارض السياسي نزار بنات.

وانطلقت المسيرة وسط رام الله بدعوة من قوى اليسار الخمس، وهي  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، و الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، وحزب الشعب، وفدا، والمبادرة الوطنية الديمقراطية، معبّرةً عن رفضها لحملة الاعتقالات خلال الأيام الماضية.

وشهد محيط دوار المنارة برام الله انتشار واسع للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، على غرار ما يحدث في كل وقفة يتمّ تنظيمها لذات السبب، حيث عمدت الأجهزة الأمنية في كل وقفة وفعالية على قمعها واعتقال عشرات النشطاء خلالها.

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب "بالوقف الفوري للاعتداء على الحريات وأساسها حق التعبير والتجمع والتظاهر"، وأخرى تعتبر الاعتقال على خلفية الرأي السياسي والتجمع السلمي اختراقا خطيرا للقانون الأساسي ورؤية الاستقلال، وشعارات ترفض "التطاول على الحريات الديمقراطية" وتطالب بإجراء الانتخابات العامة قبل نهاية العام.

بدوره، أكّد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس أبو ليلى على ضرورة وضع حد لهذا الفصل وإنهاء الانتهاكات واحترام حقوق المواطنين وحريتهم الديمقراطية، مطالباً بإجراء الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي، لكل مؤسسات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وأضاف أبو ليلى في كلمة له ممثلاً عن القوى الخمس،أنّه تم اعتقال الكثيرين من قادة الرأي والحركة الوطنية، وأسرى محررين انتزعوا حريتهم من سجون الاحتلال بإضرابهم عن الطعام لشهور طويلة لم نشهد مثل هذه الانتهاكات في السابق..

وفي السياق، هتف المشاركون بشعارات تدعو لمحاسبة المتسببين بمقتل المعارض السياسي والمرشح السابق للمجلس التشريعي نزار بنات خلال اعتقال الأمن الفلسطيني له قبل شهرين في الخليل، كما خرجت هتافات مطالبةً بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

يُشار إلى أنّ أجهزة أمن صعّدت من اعتداءاتها على المشاركين في الفعاليات المُطالبة بمُحاسبة قتلة الناشط الفلسطيني نزار بنات قبل شهرين، حيث اعتقلت الأجهزة الأمنية خلال الأيّام الثلاثة الماضية عشرات النشطاء وقادة بالفصائل بعد منع فعاليتين للمطالبة بمُحاسبة قتلة بنات.