أفادت وسائل إعلام عالمية، مساء اليوم الخميس، بأنّ انفجارين وقعا في محيط مطار العاصمة الأفغانية كابل، تبعهما إطلاق نار كثيف.
ونقلت شبكة "سكاي نيوز" عن مصدر دفاعي بريطاني ترجيحه أن أحد التفجيرين كان انتحاريا بينهما نفذ الثاني بواسطة سيارة مفخخة.
وأعلن البنتاغون أن التفجيرين الانتحاريين أسفرا عن مقتل 12 عسكريا أمريكيا، مؤكدا مع ذلك أن عملية الإجلاء من أفغانستان ستستمر.
وقال قائد القوات المركزية الأميركية فرانك ماكينزي إنّ التفجيرين في كابول أعقبتهما معركة بالأسلحة، مشيرًا إلى أنّ الانتحاريين اللذين نفذا الهجوم ينتميان إلى تنظيم "داعش".
ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن وزارة الصحة الأفغانية تأكيدها أن الهجوم خلف أكثر من 40 قتيلا و100 جريح.
وأكد مراسل صحيفة "نيويورك تايمز" في كابل على حسابه في "تويتر" أن جثث 40 قتيلا و120 جريحا على الأقل نقلوا إلى مستشفيات المدينة، مضيفا أن 60% من المصابين في حالة حرجة، ثم حذف هذه التغريدة.
ولم تمض ساعات على الهجوم حتى توالت ردود الفعل الغربية والأوروبية المتخوفة والقلقة، إذ دعا رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي لبذل جهد لتحقيق الاستقرار خارج مطار كابل لاستئناف الإجلاء.
وطالبت نيكي هايلي وجمهوريون آخرون يطالبون بايدن بالاستقالة بعد "المجزرة" قرب مطار كابول، كما طالبت عضو لجنة القوات المسلحة السيناتور مارشا بلاكبيرن باستقالة جماعية لكبار المسؤولين الأميركيين.
وأعلنت هيئة البث الصهيونية أن المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل أبلغت رئيس الوزراء الصهيوني نفتالي بينيت هاتفيا إلغاء زيارتها التي كانت مقررة للكيان الصهويني بسبب الوضع الطارئ في أفغانستان والحاجة إلى استكمال إجلاء القوات الألمانية منها.
وأعلن البيت الأبيض عن تأجل الاجتماع بين الرئيس الأمريكي جو بايدن و"بينيت"، الذي يزور الولايات المتحدة هذه الأيام، إلى يوم غدٍ الجمعة، وأوضح مكتب "بينيت" أنّ تأجيل الاجتماع جاء في أعقاب الهجوم التفجيري ضد مطار كابل.
وتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن مواجهة ما وصفه بوضع بالغ التوتر والتدهور في أفغانستان.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء أيرلندا مايكل مارتن أعلن ماكرون أن سفير فرنسا في أفغانستان لن يبقى هناك لأسباب أمنية مشيرا الى ان قوات خاصة من بلاده موجودة في المطار.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عقده اجتماع أزمة وزاري لمتابعة الوضع قي مطار كابول إثر الإنفجار الذي وقع قرب مطار كابول ولم تتحدث داونينغ ستريت عن توقف أو مواصلة الجيش البريطاني تنفيذ عمليات إجلاء في المطار.
من جانبه، اعتبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أن قوات الحلف يجب أن تواصل إجلاء أكبر عدد ممكن من الأشخاص من كابول رغم ما أسماه الهجوم الإرهابي المروع.
وأكد ستولنتبرغ بعد الانفجارين أن الأولوية تبقى إجلاء أكبر عدد ممكن من الأشخاص إلى ما وصفه بر الأمان بأسرع ما يمكن.

