كشف علماء الآثار، اليوم الأربعاء، أنّهم وبعد العثور على كنوز شملت المجوهرات والأسلحة وقطع غيار العربات، إنّ أحد التلال التي تعود إلى العصر البرونزي في فرنسا قد يمثل عاصمة سلتيك المفقودة، إذ عثر خبراء من جامعة تولوز جان جوريس، على المجموعة الثمينة التي لا تقدر بثمن بالقرب من جانات في مقاطعة أليير الفرنسية، على بعد 80 ميلاً شمال غرب ليون.
وكشفت التنقيبات عن مستوطنة محصنة كبيرة - 30 هكتارًا - كانت تحتوي على صف مزدوج من الأسوار والجدران الحجرية التي يبلغ ارتفاعها 20 قدمًا، فيما أسفر الموقع عن مئات العناصر التي يعتقد أنها دفنت في حوالي 800 قبل الميلاد كجزء من طقوس دينية، وهذه الوفرة نادرة من التلال الفرنسية.
ويمثل هذا الاكتشاف أحد أغنى مواقع رواسب المعادن من العصر البرونزي الذي اكتُشف على الإطلاق في أوروبا، كما قال الخبراء، كما تمثل الحفريات شيئًا من انتصار للأجيال القادمة على اللصوص - الذين بدأوا في نهب بعض الكنوز من الموقع مرة أخرى في عام 2017.

