شارك عشرات المواطنين، وأسرى محررون، وممثلون عن فصائل العمل الوطني، مساء اليوم الثلاثاء، في وقفة إسناد للأسرى المرضى والمضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني.
وخلال الوقفة، رفع المشاركون يافطات تطالب العالم بالوقوف عند مسؤولياته، والتدخل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، فيما قال محمود صوافطة في كلمة فصائل العمل الوطني، إنّ "اسرانا هم الذين يقودون معركة الدفاع عن القضية".
وأكَّد صوافطة أن "الشعب الفلسطيني لن يترك أسراه وحدهم"، فيما حمّل مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة "الاحتلال المسؤوليّة الكاملة عن حياة الأسرى"، مُناشدًا "المؤسّسات الدوليّة بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه حياتهم".
ويقبع ما لا يقل عن 4400 أسير/ة فلسطيني في سجون الاحتلال حتى نهاية العام 2020 بحسب آخر الاحصائيات المتوفّرة، منهم 40 أسيرة، و170 طفلاً، ونحو 380 معتقلاً إداريًا، وحوالي (700) أسيرًا، منهم (350) أسيرًا يعانون أمراضًا مزمنة وبحاجة للمتابعة الطبيّة الدائمة، وتوصف حالات (40) منهم/ن بأنها صعبة، وما لا يقل عن (17) من الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة بشكلٍ دائم بحاجة إلى تدخلاتٍ علاجيّة ومتابعة دوريّة.

