Menu

عملية "نفق الحرية" أربكت الكيان

الجبهة المغربية لدعم فلسطين تدعو أحرار العالم لإسناد الأسرى الفلسطينيين

المغرب _ بوابة الهدف

قالت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، اليوم الخميس، إنّها تابعت "باهتمام تفعمه مشاعر الفخر والاعتزاز خبر قيام ستة (6) من الأسرى الفدائيين الفلسطينيين المحكومين من طرف كيان الاحتلال الصهيوني بعقوبات سجنية طويلة المدة تصل حتى السجن المؤبد، ضمن حوالي 400 أسير فلسطيني آخرين، بعملية بطولية لكسر قيود الاعتقال بسجن جلبوع بالأراضي الفلسطينية المحتلة ومعانقة شمس الحرية".

وأكَّدت الجبهة في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، أنّ "العملية أربكت الكيان الصهيوني بكل أجهزته السياسية والعسكرية والبوليسية وألحقت به اذلالاً كبيرًا أمام العالم أجمع وأسقطت أرضا دعاية تفوّق أجهزته الأمنية والاستخبارية بعدما سبق للمقاومة أن حطمت أسطورة "الجيش الذي لا يهزم"، كما أكدت مُجددًا هذه العملية أنّ عزيمة الأسرى لم تنكسر أبدًا، وأن العمل الذي قام به الأبطال الستّة يؤكّد أن لا محيد عن طريق النضال والمقاومة من أجل دحر الاحتلال وتحرير كل فلسطين، وأنّ مشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري لعدد من الأنظمة العربية والمغاربية الرجعية ومن بينها النظام المغربي سترمى في مزبلة التاريخ".

وتابعت الجبهة: "وكعادتها الاجرامية ومن أجل التغطية على هزيمتها وفشلها أمام الرأي العام الصهيوني المدعّم لسياسة دولة الاحتلال، قامت هذه الأخيرة بعدة إجراءات انتقامية عقابية في حق الأسرى الفلسطينيين قصد تشديد الخناق عليهم وابعادهم عن عائلاتهم وتفريقهم على عدد من السجون متوهمةً إمكانية النيل من صمودهم ومقاومتهم وتحديهم البطولي للمؤسّسة السجنية الصهيونيّة البغيضة وهو ما واجهته الحركة الأسيرة بانتفاضةٍ عارمة في مختلف السجون".

ورأت الجبهة أنّ "عملية معانقة الحرية البطولية التي قام بها الأسرى الفلسطينيون الستة من سجن جلبوع البغيض في تحد تاريخي للسجان الصهيوني، هي "صفعة أخرى للأجهزة الأمنية الصهيونية" كما أكد ذلك كل المتتبعين عبر العالم، وهي دليل قاطع على الفشل الذريع لأجهزة الاستخبارات الصهيونية الذي يتباهى بها كيان الاحتلال عالميًا".

وشدّدت على أنّ "هذه العملية البطولية وبقدر ما تشكله من انتصار وفخر للمقاومة الفلسطينية فإنّها دليل على صواب خط المقاومة وتأكيد لعزيمة الأسرى الفلسطينيين على مواصلة النضال الفلسطيني من داخل السجون ومن خارجها حتى التحرر والاستقلال"، موجهةً التحيّة "لكافة الأسرى الفلسطينيين".

ودعت الجبهة "كافة الأحرار ببلادنا وعبر العالم لدعم نضالهم وصمودهم والتعريف بأوضاعهم ومعاناتهم داخل سجون الاحتلال، ومن أجل وضع حد للاعتداءات الصهيونية عليهم، ولسياسة الانتقام والتقتيل الموجهة ضدهم، ولمواصلة دعم الكفاح الفلسطيني بكافة الاشكال الرسمية والشعبية، بدءًا بمناهضة سياسات التطبيع وإسقاط اتفاقياتها الخيانية، وحتى انتزاع كافة حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وتحقيق كامل تطلعاته في التحرر والاستقلال وبناء دولته على كامل التراب الفلسطيني".

كما أكَّدت على "ما طالبت به كافة فصائل المقاومة الفلسطينية وكل قوى المقاومة بضرورة الاحتضان الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته بمختلف مكوناتها للأبطال الستة، حتى لا يتم اعتقالهم مجددًا، وتضامنها مع الحركة الأسيرة الفلسطينية ومع الحركة الاحتجاجية الداعمة لها في الضفة والقطاع في نضالها وانتفاضتها ضد الكيان الغاصب".

وندّدت الجبهة "بالاعتداءات والاعتقالات الانتقامية التي يمارسها الكيان الصهيوني في حق عائلات الابطال الستة، وشجبها للصمت الدولي تجاهها"، مُطالبةً "منظمة الأمم المتحدة بتحمّل مسؤولياتها في حماية المواطنين والمواطنات الفلسطينيين من بطش الجيش الصهيوني وممارساته الاجراميّة".