أفادت قناة الميادين الفضائيّة، الليلة، بأنّ قافلة صهاريج المازوت الإيراني الثانية عبرت الحدود السورية باتجاه الأراضي اللبنانية.
يوم أمس، وصلت عشرات الشاحنات المحملة بصهاريج المازوت الإيراني إلى لبنان قادمة من سوريا بطلبٍ من حزب الله وسط أزمةٍ محروقات حادة وفي ظل انهيار اقتصادي متسارع.
وبدأت عشرات الصهاريج ذات اللوحات السورية تدخل صباحًا على مراحل منطقة الهرمل (شرق) عبر معبر غير شرعي، حيث جاءت خطوة حزب الله على وقع أزمة شح المحروقات التي تنعكس بشكل كبير على مختلف القطاعات من مستشفيات وأفران واتصالات ومواد غذائية.
وفي وقتٍ سابق، أكَّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، إنهاء الاستعدادات لاستقبال قافلة الصهاريج الناقلة للوقود من الباخرة الإيرانية عبر سوريا.
وقال نصر الله في بيانٍ له، إنّه "اطّلع على الاستعدادات الشعبية والإعلامية القائمة في منطقة بعلبك الهرمل لاستقبال قافلة الصهاريج الناقلة للوقود"، داعيًا "لعدم القيام بأي تجمعات شعبيّة في منطقة بعلبك أثناء مرور القافلة حفاظًا على سلامة الجميع وتسهيلاً لنقلها".
وأعلن نصر الله الأسبوع الماضي، وصول باخرة المشتقات الأولى إلى مرفأ بانياس السوري، والانتهاء من إفراغ حمولتها، مشيرًا إلى أنّ الباخرة التي وصلت تحمل مادة المازوت، والباخرة الثانية ستصل خلال أيّام قليلة إلى بانياس.
كما أكَّد نصر الله في خطابٍ سابقٍ له، على إنجاز كلّ المقدّمات الإداريّة لإرسال الباخرة الثالثة، التي ستحمل البنزين من إيران، لافتًا إلى أنّ الباخرة الرابعة، التي سيتم إرسالها لاحقًا، ستحمل المازوت بسبب حلول الشتاء.

