أكَّد رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الاثنين، إنّ "لاءات رئيس وزراء دولة الاحتلال نفتالي بينيت، الثلاث: لا اتصال مع الرئيس محمود عباس ، ولا مفاوضات، ولا دولة فلسطينية، تدل على أنّ برنامج حكومته، لا يتمثل الا بتعزيز الاستيطان والاستيلاء على مزيد من الأرض، وحرمان أكبر لشعبنا من مصادره الطبيعية وجرف القاعدة الجغرافية لدولة فلسطين".
وبيّن اشتية في كلمته بمستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، أنّ "تصريحات بينيت بحاجة إلى وقفة جدية منّا جميعًا ومن المجتمع الدولي، خاصة الدول التي تنادي وتؤمن بحل الدولتين، لأن ما يعنيه هو الاستمرار في التدمير الممنهج لإمكانية إقامة دولة فلسطين، وهذا يستدعي منا مراجعة لما هي عليه أحوالنا الآن"، على حد قوله.
وبشأن الأسرى، أوضح اشتية أنّ "أسرانا هم ضمير الحركة الوطنية الفلسطينية، وقد اعاد انتزاع ستة منهم حريتهم من سجن "جلبوع"، فتح ملف الأسرى من جديد، ونحن نتابع هذا الملف بكل جدية، وبشكل يومي، وهناك هيئة مختصة تتابع كل التفاصيل، ومعها فريق من المحامين الأكفاء".
كما شدّد على "ضرورة إنهاء هذا الملف، والإفراج أولاً عن الدفعة الرابعة التي لم تلتزم بها إسرائيل، والإفراج عن المرضى والنساء والأطفال منهم، وإنهاء موضوع الاعتقال الإداري مرة واحدة وبلا رجعة".
وحول الانتخابات المحلية، دعا اشتية " حركة حماس إلى السماح بإجراء الانتخابات البلدية في قطاع غزة، المزمع إجراؤها في 11/12/2021، في مرحلتها الأولى، على أن تتم المرحلة الثانية قبل نهاية الربع الأول من العام المقبل".
أمّا حول آخر تطورات الوضع الوبائي، فقد قال اشتية: "اطلعت أمس على أرقام وأعداد الأشخاص الذين تلقوا اللقاحات ضد فيروس "كورونا"، وقد بلغ عددهم حوالي 1.6 مليون شخص، وهذا رقم مرض ولكنه غير كافٍ"، داعيًا "للإقبال أكثر على الطعومات، خاصة أهلنا في قطاع غزة، لأنّ نسبة من تلقوها متدنية جدًا، ونأمل أن يتوجّه الجميع إلى مراكز التطعيم، وبمرافقة ذلك الاستمرار في إجراءات السلامة بمنع الجمهرة، والأعراس، وبيوت العزاء، والالتزام بالكمامات في الأماكن العامة، خاصة المغلقة منها".

