شارك العشرات من أبناء شعبنا وفصائل العمل الوطني في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، مساء اليوم الخميس، في وقفة إسنادٍ للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني.
ورفع المشاركون خلال الوقفة التي نُظّمت في بلدة طمون جنوب المحافظة، لافتات تُطالب المؤسسات الدولية والحقوقية بتوفير الحماية للأسرى.
بدوره، أكَّد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، على ضرورة أنّ "يأخذ العالم دوره ويقف عند مسؤلياته تجاه قضية الأسرى".
وشدّد بني عودة على أنّه "لا استقرار ولا أمن من غير أن ينعم أسرانا بالحرية، لأنّ أسرانا يخوضون معركة الدفاع عن الكرامة بأمعائهم الخاوية، نيابة عن الأمة جمعاء".
ويواصل ستة أسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضًا لاعتقالهم الإداري، أقدمهم الأسير كايد الفسفوس.
والأسرى المضربون هم: كايد الفسفوس مضرب منذ 71 يومًا، ومقداد القواسمة منذ 64 يومًا، وعلاء الأعرج منذ 46 يومًا، وهشام أبو هواش منذ 38 يومًا، ورايق بشارات منذ 33 يومًا، وشادي أبو عكر منذ 30 يومًا.
يُشار إلى أنّ الإضرابات الفرديّة الرافضة للاعتقال الإداريّ مستمرة، جرّاء تصعيد سلطات الاحتلال في سياسة الاعتقال الإداريّ، وتحديدًا منذ شهر أيّار الماضي، علمًا أن غالبية الأسرى الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، ويبلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال نحو أكثر من 540 أسيرًا.
واستخدمت هذه السياسة وبشكلٍ متصاعد منذ السنوات الأولى للاحتلال، وارتفعت أعداد المعتقلين الإداريين في السنوات الأولى على الاحتلال ثم انخفض بعد عام 1977، ثم عادت بالارتفاع في انتفاضتي عام 1987، وعام 2000، إضافة إلى عام 2015 فمع بداية (الهبة الشعبية) صعّد الاحتلال مجددًا من الاعتقال الإداريّ، وأصدرت سلطات الاحتلال في حينه (1248) أمر اعتقال إداريّ.

