صادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لرحيل الرفيق المناضل علي محمد ظاهر العوراني متأثراً بإصابته بفيروس كورونا في مدينة نابولي الإيطالية.
تجدر الإشارة أن الرفيق المناضل من مواليد بيت نوبا قضاء رام الله عام 1959، وقد انخرط في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ عام 1979 في إيطاليا، وهو خريج كلية التجارة والاقتصاد من جامعة نابولي، وكان عضوًا في الاتحاد العام لطلبة فلسطين، منظمًا ومشاركًا في الفعاليات والتظاهرات المناصرة للقضية الفلسطينية ولحركات التحرّر حول العالم.
وأشادت الجبهة في بيان نعيٍ صَدّر عنها بالرفيق الراحل، مؤكدةً أن رحيله شَكلّ خسارة لرفيقٍ مناضلٍ صلب كرّس جلّ حياته في خدمة شعبه وقضيته بتفانٍ عالٍ وإخلاص، وكان دومًا رفيقًا متميّزًا ومحبوبًا لكل من عرفه من فلسطينيين وعرب ومتضامنين وأصدقاء في إيطاليا، مؤمنًا بعدالة قضيتنا وبحتمية الانتصار والعودة من خلال المقاومة، وهو الذي عايش فصول احتلال عام 1967 وتدمير قريته مسقط رأسه، وزادته إصرارًا على استمرار النضال من أجل فلسطين.
وعاهدت الجبهة رفيقها وكل الشهداء وكافة أبناء شعبنا بأن تواصل معركة النضال والصمود حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية العلمانية على كامل تراب فلسطين وعاصمتها القدس .

