أفاد موقع عرب 48، مساء اليوم الأحد، بأن قوات من شرطة الاحتلال داهمت منزل المواطن تيسير أبو عرار 46 عاماً من سكان قرية عرعرة النقب، واعتدت على زوجته وطفله المعاق البالغ من العمر 12 عاما، واعتقلت ابنه الشاب البالغ من العمر 20 عاماً بعد أن ألقى عناصر الشرطة قنبلة داخل غرفة الشاب وحطمت محتويات الغرفة.
وقال أبو عرار، في تصريحات له، إن الشرطة لم تكتف بهذه الأفعال الوحشية بل قام عناصرها باحتجاز الزوجة المصابة والطفل المعاق داخل المنزل وأغلقوا الباب عليهما وغادروا المكان.
وتابع "توجهت إلى مركز الشرطة للحصول على مفتاح بيتي لكي أتمكن من الدخول وتفقد أحوال زوجتي وطفلي المعاق المحتجزين داخل المنزل، وادعت الشرطة بأن المفتاح كان في جيب ابني المعتقل، وأنه هو من أغلق الباب على أمه وشقيقه وليس عناصر الشرطة.
وتساءل "كيف يمكن لابني المعتقل أن يغلق الباب، وهو مكبّل الذراعين وأن يضع المفتاح في جيبه؟"، مؤكداً أنه "وجد زوجته داخل المنزل وقد تم الاعتداء عليها من قبل الشرطة، كما داس أفراد القوّة مرتين على قدم الطفل المعاق ولم يقدموا له العلاج".
وأضاف "حملت الطفل إلى محطة الشرطة في عرعرة النقب لكي تتكفل هي بالعناية بالطفل بعد أن اعتدوا عليه وعلى أمه التي لم تعد تقوى على العناية به، وسأتركه في مركز الشرطة لكي تقوم هي بالعناية بشؤون الطفل، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة".
وأردف: الشرطة تبحث منذ أيام عن ابني الشاب بسبب شكوى قدّمت ضده، أنا مقاول ولدي العديد من البيوت المؤجرة، والشرطة تقوم يوميا بمداهمة البيوت التي أملكها وتعيث خرابا فيها وتسبب الأذى للمستأجرين بحجة أنها تبحث عن ابني، وفي كل مرة تقوم الشرطة بالاعتداء على ممتلكاتي تقول إن هدفها هو أن تعيدني إلى الصفر، أي أنها تتعمد التسبب بأضرار مادية لي من خلال تدمير ممتلكاتي ومضايقة الأشخاص الذين يستأجرون أملاكي.
وأشار إلى أن الشرطة تواصل ملاحقته حتى عندما انتقلت للسكن في ديمونة، "والهدف هو ليس البحث عن ابني وإنما التسبب بأضرار لي، في كل مداهمة لبيت من البيوت التي أملكها تتسبب لي بخسائر تقدر بعشرات آلاف الشواكل".
وختم بالقول "سأقدم شكوى بواسطة المحامي إلى قسم التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحش) بادعاء أن الشرطة تصرفت مثل عصابات المافيا وقامت بإلقاء قنبلة داخل غرفة ابني في الوقت الذي كانت تتواجد في البيت زوجتي واثنان من أبنائي، أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة".

