Menu

لن نساوم على قضية فلسطين..

عراقيون مشاركون في مؤتمر أربيل: تفاجأنا من الحديث عن "إسرائيل" والتعايش

مؤتمر أربيل التطبيعي

بغداد _ بوابة الهدف

واجه المشاركون في مؤتمر أربيل الداعي للتطبيع مع الكيان الصهيوني نبذًا وسخطًا واسعين من الشارع العراقي الداعم للقضية الفلسطينية والرافض للتطبيع مع الكيان.

وقال أحد المشاركين في المؤتمر، الشيخ فلاح حسن الندا، إنّه تفاجئ من خلال الخطابات خلال المؤتمر بكلمة "إسرائيل والتعايش السلمي ومبادرة إبراهيم"، وما فعلته دولة الإمارات والتطبيع مع "إسرائيل".

وبيّن الندا أنّ "مسألة التطبيع مسألة دولة، وقرار دولة، ليس قرار لفيف من المجتمع يقررون التطبيع مع إسرائيل، فنحن لا ولن ولم نساوم على القضية الفلسطينية".

بدوره، قال وسام الحردان، الذي يُطلق على نفسه صفة (رئيس صحوة العراق)، إنّه أيضًا تفاجئ "بزج الكيان الصهيوني وعملية التطبيع يتضمنها البيان الذي قرأته"، مُقدمًا اعتذاره عمّا جرى.

من جهته، أوضح أحد شيوخ عشيرة الحردان، وهو الشيخ إحسان الحردان، أنّه ليست لهم "لا علاقة بالتصريحات المؤيدة للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

كما بيّنت عشيرة "عرب شمّر" أنّها لا علاقة لها بالمؤتمر، مُؤكدةً أنّ "موقفها الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني"، فيما استنكر مجلس شيوخ صلاح الدين، انعقاد المؤتمر، مؤكدًا أنّ "الحاضرين فيه لا يمثلون إلا أنفسهم".

يوم أمس، أصدر القضاء الأعلى في العراق، مذكرات قبض بحق المشاركين في مؤتمر الدعوة إلى "التطبيع" في أربيل الذي نُظّم يوم الجمعة.

وأوّل أمس، أكَّد الرئاسة العراقيّة، على "موقف العراق الثابت والداعم للقضية الفلسطينيّة"، مُجددةً في بيانٍ لها، رفض العراق القاطع "لمسألة التطبيع مع "إسرائيل" وندعو إلى احترام إرادة العراقيين"، لافتةً إلى أنّ "الاجتماع الأخير الذي عقد للترويج لمفهوم التطبيع لا يمثل أهالي وسكان المدن العراقية".

كما بيّنت الرئاسة أنّ "الاجتماع الأخير محاولة لتأجيج الوضع العام واستهداف السلم الأهلي"، داعيةً إلى "الابتعاد عن الترويج لمفاهيم مرفوضة وطنيًا وقانونيًا وتمس مشاعر العراقيين".

وجاءت هذه المواقف ردًا على مؤتمر عُقد في أربيل يوم الجمعة دعا إلى التطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني، وذلك بحضور شخصيات عشائرية من 6 محافظات عراقيّة.