قال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إن ما حصل اليوم من رفع العلم وما حصل خلال هذا الأسبوع من اقتحامات من قبل اليهود المتطرفين، ونفخ البوق، وأداء الصلوات التلمودية هو استباحة للمسجد الأقصى.
ورفع مستوطنون اليوم خلال جولة الاقتحامات الصباحية علم الكيان الصهيوني في ساحات المسجد الأقصى 3 مرات؛ وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال التي انتشرت بكثافة وضيقت على المصلين، بذريعة إحياء أعيادهم اليهودية.
وأضاف صبري في تصريحات لشبكة "القسطل" الإعلامية، أن كل هذه الانتهاكات تدل على أن الاحتلال ماضٍ في تجاوزاته، وفي نيته في فرض السيطرة والسيادة على المسجد الأقصى المبارك، وهذا وضع خطير غير مسبوق، محذراً من هذا الانتهاك الخطير.
كما وحمل صبري المسؤولية للدول العربية والإسلامية بصمتها المهيب الذي لم يتحرك إزاء هذا الإجراء، وكافة وهذه الاستباحات والانتهاكات من قبل اليهود المتطرفين”.
يذكر أن ما تسمى منظمات “الهيكل” قد دعت إلى تكثيف الاقتحامات لساحات المسجد المبارك، خلال أيلول الجاري؛ بحجة إحياء أعيادهم، وسيكون ذلك بحمايةٍ مشددة من شرطة الاحتلال.
وخلال هذه الأعياد، شهد المسجد الأقصى وما زال تصاعداً غير مسبوق في أعداد المقتحمين، وانتهاكات بالجملة لحرمة المسجد، وسط تضييقات مشددة على المصلين ومنعهم من الصلاة في الساحات أثناء مرور المقتحمين، وفرض قيود عليهم واحتجاز هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية.

