أكدت الحركة الأسيرة في السجون الصهيونية، اليوم الأربعاء، أنّ ضغط العدو عليها في السجون لن يكسر عزيمتها، مشددةً "سنتصدى له موحدين" وعلى أنه "لا بديل عن حريتنا التي تسعى لها مقاومتنا الباسلة"، مطالبة كل القوى الفاعلة بمساندتها في جميع الساحات.
وأشادت الحركة، في بيان صحفي وصل بوابة الهدف نسخة عنه، بخطوة المقاومة الفلسطينية وضع أسماء أسرى نفق الحرية الستة ضمن قوائمها في أي صفة تبادل أسرى قادمة.
وتوجهت الحركة الأسيرة بالتحية إلى أسرى النفق الذين أُعيد اعتقالهم؛ معتبرة أنهم "وضعوا قضيتنا على سلم الأولويات في كل الساحات والمواقع والمؤسسات" و"أقاموا الحجة على كل قادرٍ على أن يقدم لقضيتنا العادلة ما يقربنا نحو الحرية مهما كانت المساهمة بسيطة، وهي أيضًا إقامةً للحجة على كل قادرٍ ولم يحرك ساكنًا".
وحيّت الحركة المقاومة التي بلسمت جراح شعبنا وأثلجت صدره بوعدها الذي ستفي به بأن يكون أبطالنا الستة ضمن أي صفقة تبادل قادمة، معتبرة أنها هي الأمل لكسر القيد وإعادة الأسير إلى بيوتهم معززين مكرمين.
ودعت الحركة "كل الفاعلين على ساحتنا الفلسطينية في الداخل والخارج، بأن يُبقوا قضية الأسرى حاضرة وبقوة، حيث أن الاحتلال يحاول نزع شرعية النضال عن شعبنا من خلال إجراءاته بحقنا".
كما دعت لإسناد المقاومة شعبيًا وإعلاميًا وسياسيًا، وتوفير الغطاء لشرعية مطالب مقاومتنا المحقة والعادلة، والمتمثلة في تحريرنا من سجون الظلم الصهيونية.
وطالبت الحركة جماهير شعبنا بأن يضع قضية حريتهم نصب عينيه، وأن ينتقل من مربع التعاطف إلى مربع الفعل، داعيةً "القوى الفاعلة أن تصل الليل بالنهار فعلًا وعملًا لإنجاز حريتهم ليغادروا هذه السجون أحياء لا شهداء مؤكدين على ثقتهم برجال شعبنا الأبطال والأحرارو الأوفياء.
ووجهت الحركة رسالة إلى جمهورية مصر العربية قالت فيها: "نحن في ظل شهر أكتوبر المجيد، الذي حقق فيه أبطال مصر الشجعان النصر الاستراتيجي على العدو الصهيوني، فإننا نحيي شعب مصر، وكلنا ثقة بأن قيادة مصر تقف في صفنا وتحمل قضيتنا نحن الأسرى، حيث قضى بعضنا أكثر من 39 عامًا متواصلة خلف القضبان، ويتوعدنا عدونا بالموت في السجون، ومن بيننا المئات الذي قضوا أعوام كثيرة، ويُحكم علينا بالمؤبدات مدى الحياة، فالتحية كل التحية لمصر الحبيبة على جهودها وعطائها المتواصل".

