أكَّدت بلدية غزة، اليوم السبت، أنّ "هناك هبوطًا كبيرًا حدث ليلة أمس في المنطقة المتضررة في شارع بغداد مقابل مقبرة التوينسي بحي الشجاعية شرق المدينة والتي تضررت خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة".
وأوضحت البلدية في بيانٍ لها، أنّ "أنّ الهبوط هو مؤشر لما حذّرت منه سابقًا من حدوث انهيارات وتسرب لمياه الأمطار والصرف الصحي في المناطق المتضررة وانعكاس تأخّر عملية الإعمار سلبيًا على الأوضاع في المدينة إذا لم يتم التدخّل العاجل والبدء في عملية إعمار البنية التحتية كأولوية عاجلة تزامنًا مع إعمار المنشآت السكانية".
وأفادت البلدية بأنّ "الهبوط ناجم عن تسرّب مياه من خط المياه المتضرّر الذي تم صيانته بشكلٍ أولي وعاجل عقب العدوان وتسربت المياه في التربة ما أدى لهبوط في الشارع، وقامت طواقمنا بالتحرّك للمكان فور تلقيها إشارة الهبوط في الشارع وبدأت بصيانة خط المياه وسيتم عقبه ردم الهبوط بالتراب لمنع وقوع حوادث أو أضرار للسائقين".

وأضافت إنّها "أجرت أعمال صيانة مؤقّتة وعاجلة لخط المياه وللمنطقة المذكورة عقب انتهاء العدوان مباشرة وتم فتح الشارع لتسهيل الحركة المرورية، لحين توفر مشاريع إعمار للمناطق المتضررة"، داعيةً "كافة المؤسسات المحلية والدولية للتدخّل العاجل والإسراع في عملية إعادة الإعمار تحسبًا لتفاقم الأوضاع خلال فصل الشتاء وسقوط مياه الأمطار".
كما جدّدت البلدية تحذيرها من "تأخّر عملية إعادة الإعمار"، مُؤكدةً على "ضرورة الإسراع والبدء بها قبل دخول تساقط الأمطار وضرورة تزامنها وتوازيها مع عملية إعمار المنشآت والبيوت السكنية"، فيما حذّرت البلدية من "عواقب تأثير فصل الشتاء ومياه الأمطار على المناطق التي تضرّرت ودخول مياه الأمطار والصرف الصحي في باطن التربة وحدوث انهيارات في المناطق المتضررة".
يُشار إلى أنّ العدوان الصهيوني الأخير الذي شنّه الاحتلال في شهر مايو الماضي ألحق أضرارًا كبيرة وواسعة في البنية التحتية والمرافق الخدماتية في قطاع غزّة بشكلٍ عام.

