أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، أنّ " إيران لا تمازح أحد في مسألة أمنها القومي، وجميع دول الجوار تدرك ذلك جيداً".
وقال خطيب زاده، خلال مؤتمرٍ صحافي، "أرسلنا رسالةً واضحة إلى جميع دول الجوار بأنّ إيران لن تتساهل أبداً مع وجود الكيان الصهيوني على حدودها، وهذا الأمر أثبتته عملياً".
وبخصوص المفاوضات النووية، أكد أنّها ستجري في فيينا، لافتاً إلى أنّ "الوفد الإيراني لن يتفاوض على نصٍ جديد، وأن الحوار سيكون في إطار الاتفاق النووي".
وأضاف "لو كان الغرب جاداً في المفاوضات النوویة، لما كان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب يتجرأ على التطاول عليه".
وأشار إلى أنّ "ألمانيا تعتبر من الدول التي لم تفِ بتعهداتها في إطار الاتفاق النووي"، كما جاء عبر قناة الميادين.
وحول العراق، اعتبر خطيب زاده أنّ "ما حدث في العراق أمس هو استمرار للعملية الديمقراطية في هذا البلد"، مرحباً بإجراء الانتخابات بنجاح.
واعتقد أنّ "العراق يسير على الطريق الصحيح نحو الديمقراطية"، مضيفاً "قلنا مراراً لأصدقائنا في العراق وإقليم كردستان العراقي إنّ وجود قواعد معادية لا علاقة له بحسن الجوار"، حيث طالب إياهما بـ"إزالة تلك القواعد".
وبشأن المفاوضات مع السعودية، أوضح أنّ "الحوار مع السعودية يمكن أن يؤدي إلى ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة".
وقال "المفاوضات بين إيران والسعودية لا تزال خلف الأبواب المغلقة، ونحن على تواصل مع الجانب السعودي بشكلٍ مستمر، والمفاوضات وصلت إلى مرحلة جديّة أكثر".
وبين أنّ "إيران بحثت مع السعودية عدداً من الملفات المشتركة والملفات الإقليمية، من بينها الشأن اليمني"، مضيفاً أنّ "ظروف الشعب اليمني مأساوية، ومفاوضاتنا مع السعودية تتركز على استتباب الأمن في هذا البلد".

