قال القطب الطلابي الديمقراطي التقدّمي في جامعة بيرزيت، صباح اليوم الثلاثاء، إن "ما قام به زملاؤنا في حركة الشبيبة من إغلاق للمجمع بسبب الأسعار المرتفعة ما هو إلا تفرد بالقرار وعدم إيجاد حلول مرضية مع العلم أن جلسات الحوار المتعلقة بهذا الموضوع ستبدأ غداً".
ودعا القطب، في بيان توضيحي له، وصل بوابة الهدف نسخة عنه، الزملاء في الشبيبة لفهم أعمق وأدق لطبيعة المشروع والنهج الذي تحاول إدارة الجامعة ترسيخه، مجدداً ضرورة أن يكون هناك جهد جماعي منظم وعدم تخبط من أجل إقرار خطة مواجهة موحدة "وليس إغلاق هنا وتعليق هناك، فالقضية أضخم وأعقد وتحتاج لتكاتف الحركة الطلابية جمعاء بعيداً التفرد والتجاوز الذي سيحصد ثمار خيباته الطالب فقط"، كما جاء.
وأضاف بيان القطب الطلابي، "زملاؤنا الطلبة غداً سيعقد اجتماع مع نائب الرئيس لتنمية موارد الجامعة زياد الميمي لمناقشة عدة قضايا سيكون أبرزها المجمع، وبناء على مخرجات الاجتماع سنقرر خطواتنا، فالقضية لا تقتصر على تخفيض الأسعار بل التخفيض جزء من القضية، انتظرونا غداً وسنعلن لكم ما أسفر عن جلسة الحوار ونعلن لكم عن مشروعنا وكونوا على ثقة تامة أن نضالنا الذي نخوضه منذ سنوات سيتحقق بهمتكم وإرادتكم".
وتابع "سنناضل للحفاظ على وطنية الجامعة التي ثبتت بدماء زملاء لنا ولن نسمح أن تكون ساحة جامعة شهداء واحة للمستثمرين ومكان لضرب القيم الجمعية التي رسخت بالتضحية والنضال الوطني والنقابي".
وأردف: سنخوض نضالنا ضد وجود المستثمر، سنناضل من أجل توفير مساحات للطلبة قائمة على التعاونيات التي توفر لنا فرص عمل داخل الجامعة، ووضع خطة لإنشاء مشاريع طلابية مع إدارة الجامعة لتوفير فرص حقيقية للطلبة، وكذلك تعاونيات لأهالي الشهداء وتعاونيات نسوية حتى لا تتحول الجامعة لملاذ لكبار رؤوس الأموال اللذين تقدمنا الجامعة لهم كزبائن على طبق من ذهب كما يحصل حالياً.

