أعلنت الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت اليوم الأربعاء، على استمرار خطواتها التصعيدية المتمثلة بإغلاق مبنى رئاسة الجامعة والاعتصام فيه حتّى تحقيق مطالبها.
وأكّدت الحركة الطلابية في بيانٍ لها وصل "الهدف"، على استعدادها للحوار مع إدارة الجامعة باعتباره الوسيلة الأمثل لتحصيل حقوق الطلبة، مستنكرةً تغاضي إدارة الجامعة عن طلبات الطلبة.
وأوضحت الحركة الطلابية أنّها قدّمت مجموعة من الطلبات التي تمثّل الطلبة طالبت خلالها تثبيت منع بيع بضائع الاحتلال الصهيوني في مرافق البيع في الجامعة، مشددةً على ضرورة وضع سياسات لمراقبتها ومعاقبة المخالفين.
ودعت الحركة الطلابية لتشكيل لجنة من إدارة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة ونقابة المعلمين والحركة الطلابية، لتتولى الإشراف على عقود تأجير الأكشاك والكافتيريات والمحلات المختلفة على أسعارها وجودة خدماتها والمدد الزمنية لعقودها وتجديدها.
وطالبت الحركة الطلابية بإعادة النظر في خصخصة المختبرات الطبية، على أن تتولى اللجنة السابق ذكرها هذا الأمر، وضمان عدم خصخصة المختبرات المتبقية.
وأكّدت الحركة الطلابية على ضرورة تنفيذ الاتفاق المبرم عام 2019 بتخصيص كشك مبيعات للحركة الطلابية في المجمع، على أن يخصّص ريعه لدعم صندوق الطالب المحتاج في الجامعة، داعيةً لتخفيض أسعار المبيعات المختلفة في الكافتيريات والأكشاك، بما يتناسب مع ظروف الطلبة.
وطالبت بإعفاء الطلبة من أي رسوم لمواقف السيارات وأن تبقى المواقف الجديدة مجانية، وزيادة عدد الباصات العاملة على خط الجامعة.
وشددت الحركة الطلابية في بيانها على ضرورة تسهيل إجراءات التقديم للأنشطة والحجوزات للقاعات والمرافق المتعلقة بها، وتجهيز قاعات مخصصة لتنفيذ الأنشطة الطلابية المختلفة.

