نظمت جبهة العمل الطلابي التقدمية في جامعة بيت لحم يوم أمس الخميس من الساعة العاشرة صباحاً حتى الرابعة مساءً معرضاً للتراث الوطني والمشغولات اليدوية تحت عنوان ( الطالب أولاً) تضمن عرضاً للكتب وبعض الأشغال التراثية اليدوية كالكاسات المطبوع عليها عبارات وطنية، وقلادات وميداليات وقرطاسية وشنط.
وعلى هامش المعرض تم وضع صندوق تبرعات للطالب المحتاج، وتوزيع حلويات وقهوة وعصير مجاني من قبل القائمين على المعرض.
وتخلل المعرض حلقات من الدبكة الشعبية على وقع الأغاني الوطنية.
ولقي المعرض تفاعلاً طلابياً وجماهيرياً كبيراً، الذين أثنوا على فكرة المعرض وأهدافه في تعزيز الهوية الوطنية، وإحياء التراث الوطني الفلسطيني، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والمبادرات الإنسانية.
وأكدت احدى الطالبات المبادرات للمعرض أن إقامة هذا المعرض التراثي في الجامعة من أجل الانتصار للأفكار الوطنية والتراثية النبيلة في مواجهة الأفكار الدخيلة المهزومة التي نشرتها رياح الهزيمة التي هبت على وطننا فلسطين من خلال اتفاقيات أوسلو الخيانية.
وشددت على أن هذه المبادرة الرمزية المتمثلة في المعرض والمشغولات اليدوية التي عُرضت فيه، جاءت لإيصال رسالة قوية أن الجامعات بحاجة لإعادة الاعتبار للتعاونيات والمعارض الوطنية ولروح العمل التطوعي، والتصدي لكل برامج الخصخصة الدخيلة والتي ساهمت في تَحولّ الجامعات إلى شركات يتحكم بها تُجار ورأس المال.
وأكدت على ضرورة حماية ثقافة المقاومة كفكرة وبرامج داخل الحرم الجامعي، لأنها التي تحافظ على جوهر العمل الطلابي، وتساهم في تشكيل وعي الطلاب وزيادة اهتمامهم بالمسائل الوطنية.
وختمت مؤكدة أن فعاليات وأنشطة جبهة العمل الطلابي ستتواصل بمختلف الأشكال، وستكون جزءاً لا يتجزأ من البرامج التي تستهدف حماية حقوق الطالب وتعزيز قيم الانتماء للوطن وللهوية الوطنية والتصدي لكل محاولات استنزاف الطالب مادياً ومعنوياً.











