قال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين، اليوم الجمعة، "سنصل إلى حقنا في الدماء التي سفكت في مجزرة الأمس" مضيفًا: "الشهداء استهدفهم رصاص الغدر والموت والقتل لا يخيفاننا والشهادة كرامتنا".
وأكد، في كلمة بمراسم تشييع عدد من الشهداء، أنه "لا يمكن لأي قطر ة دم لشهدائنا أن تضعفنا بل ستزيدنا إصراراً على أننا مع الحق" مشددًا على أنّ "دماء الشهداء ستبقى تضج وتصرخ في وجه صناع الفتن وأهل القتل والمجرمين" وعلى أنه "لا يمكن أن نسكت عن سقوط هذه الدماء بأي حال من الأحوال ونعرف كيف نحمل البراءة والحق".
وأضاف: "الدماء التي تسقط نعرف كيف نحافظ على قضيتها وحقها والأيام المقبلة ستشهد على ذلك" مشيرًا إلى أنّ تظاهرة أمس كانت سلمية ضد تسييس القضاء وظلمه، لافتًا إلى أنه "من بين المشاركين في التظاهرة أمس محامون وشخصيات من النخب للتعبير عن موقف محق".
وتابع: "لم نوجه نحن في حركة أمل وحزب الله دعوة مفتوحة للمشاركة وإلا فكان العدد سيكون كبيراً" معتبرًا أنّ التجمع كان يمكن أن يبقى عادياً لولا المخطط المدروس لاستهدافه، لافتًا إلى أنّ "القوى الأمنية أبلغت بأن كل شيء على ما يرام وأن الأمن مضبوط لذا أكملنا التحرك".
وأشار إلى أنّ حزب القوات اللبنانية كان يسعى إلى احداث حرب أهلية داخلية من جديد في لبنان، لافتًا إلى أن حزب الله كان يحذر في الماضي من دون التسمية رغم التحريض والاستفزاز إلا أن حزب القوات كشف عن وجهه، معتبرًا أنّ "الأميركيين استعجلوا هذا الحزب في احداث حرب أهلية".
كما أكد أنّ "حزب القوات اللبنانية كان يخطط لحرب أهلية في البلد منذ زمن، وإرجاع لبنان إلى الحرب الأهلية البشعة، تلبية لمطلب الأميركيين من أجل حفنة مال.
واعتبر أنّ "ما شهدناه أمس هو حلقة من حلقات تديرها السفارة الأميركية في لبنان وتمولها جهات عربية" مشددًا "سنبقى حاضرين لتحمل المسؤوليات من أجل الحفاظ على بلدنا وعدم الإنجرار إلى الحرب والفتنة".
يذكر أن منطقة الطيونة في بيروت، شهدت صباح أمس، حادثة إطلاق نار على متظاهرين من أنصار حزب الله وحركة أمل في محيط قصر العدل، أدّت لاستشهاد 6 مواطنين وجرح أكثر من 60 آخرين.
وقالت مصادر لبنانيّة، إن 4 مسلّحين على الأقل أطلقوا النار من أحد المباني في الطيونة، وأن عدداً من المسلّحين يتحصنون في أحد المباني في الطيونة.
وأكَّدت قيادتا حركة أمل وحزب الله اللبناني، عصر أمس، أنّ "الاعتداء المسلح على الاحتجاج السلمي نفذته مجموعات من حزب القوات اللبنانية، وهذه المجموعات انتشرت في الأحياء المجاورة وعلى أسطح البنايات ومارست عمليات القنص المباشر".

