Menu

"الديمقراطي الشعبي" اللبناني: مجزرة الأمس امتداد لتاريخ اليمين الفاشي

بيروت - بوابة الهدف

قال الحزب الديمقراطي الشعبي في لبنان، اليوم الجمعة، إنّ اليمين الفاشي اللبناني يأبي إلا أن يؤكد دوره الوظيفي في حماية نظام البرجوازية الطفيلية التابع للنظام الرأسمالي العالمي، وكأداة للمشروع الامبريالي الصهيوني، وارتكابه المجازر بحق اللبنانيين من مختلف الانتماءات والتيارات والمناطق.

وأضاف، الحزب في بيان صحفي وصل بوابة الهدف نسخة عنه، أنّ "مجزرة الطيونة التي ارتكبتها عصابات القوات اللبنانية بحق المشاركين في تظاهرة سلمية للتعبير عن موقف سياسي هي جريمة مدانة، خاصة انها نفذت بتخطيط وتحضير مسبق، لتفجير فتنة طائفية، وقابلتها ردات فعل عشوائية أدت إلى ترويع الآمنين واحتجاز التلاميذ وإشاعة مناخات الرعب من مظاهر الحرب الأهلية".

وتابع : "فشلت خطط الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها في ضرب أو إضعاف المقاومة في لبنان، وسقطت حملات التحريض السياسية والاعلامية ضدها لتحميلها مسؤولية الازمات المتتالية الاقتصادية والاجتماعية والمالية وتبرئة النظام السياسي الطائفي، نظام النهب والاحتكارات والتبعية، لتجديده وإعادة انتاجه، وحوصرت مشاريع الفدرلة والتقسيم والحياد المشبوهة، فلجأت الى أدواتها السياسية الطائفية والمذهبية، اليمينية والرجعية، في محاولة منها لتحقق بالتفجير الامني ما عجزت عن تحقيقه بالوسائل الاخرى".

وأكد أنّ "مجزرة الامس ضد المدنيين العزل هي امتداد لتاريخ اليمين الفاشي، فبالامس القريب اعتدت هذه العصابات على المواطنين اللبنانيين والفلسطينيين المتجهين الى الجنوب للتضامن مع الشعب الفلسطيني في معركة سيف القدس ، وتعرضت للمواطنين السوريين لمنعهم من ممارسة حقهم الديمقراطي، واعتدت بالضرب على المشاركين في تظاهرة الحزب الشيوعي في الجميزة، ما يؤكد موقع حزب القوات اللبنانية في المشروع المعادي للبنان وفلسطين والشعوب العربية، ويكشف حجم الحقد الذي يختزنه ضد القضايا الوطنية والطبقية".

وشدد على أنّ "دقة الوضع الامني وتصعيد التدخل الامبريالي، الاميركي والفرنسي، والدور الرجعي العربي التخريبي، مع حكومة حزب المصارف ومؤسسات النهب الدولية، وفي ظل الانهيار الشامل لبنى الدولة ومؤسساتها، واستفحال دور الاحتكارات والمافيات، والتدهور المريع في معيشة الغالبية العظمى من اللبنانيين، توجب على القوى الوطنية والتقدمية، اليسارية والمقاوِمة، صياغة إطار تحالفي برؤية برنامجية واضحة تتصدى لمهمة انقاذ الشعب اللبناني من الجوع والفقر والبطالة، وتنتزع الوطن من براثن الاليغارشية العميلة للرأسمالية المتوحشة، وتحمي مقاومة الشعب اللبناني من التآمر وترسم أفقا جديدا للبنان الذي يستحقه ابناؤه من العمال والفلاحين والكادحين وكل المتضررين من هذا النظام وأدواته الفاشية العميلة".

يذكر أن منطقة الطيونة في بيروت، شهدت صباح أمس، حادثة إطلاق نار على متظاهرين من أنصار حزب الله وحركة أمل في محيط قصر العدل، أدّت لاستشهاد 6 مواطنين وجرح أكثر من 60 آخرين.

وقالت مصادر لبنانيّة، إن 4 مسلّحين على الأقل أطلقوا النار من أحد المباني في الطيونة، وأن عدداً من المسلّحين يتحصنون في أحد المباني في الطيونة.

وأكَّدت قيادتا حركة أمل وحزب الله اللبناني، عصر أمس، أنّ "الاعتداء المسلح على الاحتجاج السلمي نفذته مجموعات من حزب القوات اللبنانية، وهذه المجموعات انتشرت في الأحياء المجاورة وعلى أسطح البنايات ومارست عمليات القنص المباشر".