قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم الأحد، إنّ "شعبنا ومقاومته قبل عشرين عامًا كانوا أمام واحدة من محطات العمل الفدائي النوعي حينما نفذ الرفاق في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين القصاص العادل بقتل الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي".
وبيّن قاسم في تصريحٍ له وصل "بوابة الهدف"، أنّ "الرفاق نفذوا هذه العملية ضمن معادلة الرأس بالرأس التي أعلن عنها الأمين العام للجبهة الشعبيّة الرفيق أحمد سعدات ثأرًا لدماء الرفيق أبو علي مصطفى ".
ولفت إلى أنّ "رسالة عملية قتل الوزير زئيفي كانت أنّ المقاومة الفلسطينية قادرة في كل مرّة على ارباك حسابات الاحتلال وبعثرة أوراقه وتدفيعه ثمن جرائمه".
وفي الذكرى العاشرة لصفقة "وفاء الأحرار"، وجّه قاسم "التحية للرفاق الأسرى الذين نفذوا هذا الفعل المقاوم النوعي، وتحيّة للرفيق الاسير أحمد سعدات صاحب معادلة الثأر، وتحيّة لدماء الرفيق الشهيد أبو علي مصطفى".
وبتاريخ 17 أكتوبر، في العام 2001 تمكنت مجموعة من كتائب الشهيد أبو علي مصطفى - الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من تنفيذ عملية بطولية، باغتيال وزير السياحة "الإسرائيلي" الأسبق رحبعام زئيفي، التي تعتبر من العمليات النوعية التي نفّذتها المقاومة الفلسطينية ضد كيان العدو الصهيوني.
جاءت العملية رداً على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية أبو علي مصطفى، بعدما أغارت طائرات الأباتشي الصهيونية على مكتبه في مدينة رام الله وسط الضفة المحتلة، بتاريخ 27 أغسطس 2001، ليأتي الردّ البطولي والثوري من مُقاتلي الجبهة بعد أقل من شهريْن.

