اختبرت الصين قدرة فضائية جديدة، عبر إطلاق صاروخ فرط صوتي في المدار، بحسب ما ذكرت صحيفة "فايننشل تايمز".
وكشفت الصحيفة اليوم الأحد، عن إطلاق الصين في آب/أغسطس صاروخ قادر على حمل رأس نووي، مشيرةً إلى أنه حلّق حول الأرض على مدار منخفض قبل الهبوط صوب هدفه الذي أخفقه بفارق 32 كلم.
وأضافت أنّ عملية الإطلاق تمت بواسطة صاروخ من طراز "المسيرة الطويلة" أو "لونغ مارتش"، وهي صواريخ تعلن الصين عادة عن إطلاقها، في حين بقيت العملية هذه المرة سرية، لافتةً إلى أن هذا التقدم الذي حققته الصين على صعيد الأسلحة الفرط صوتية "فاجأ الاستخبارات الأميركية".
في السياق ذاته، قال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، إنّه لن يدلي بأي تعليق على ما ورد في التقرير، معرباً عن مخاوف بلاده بشأن "القدرات العسكرية التي تواصل الصين تطويرها، وهي قدرات لا يمكن إلاّ أن تزيد التوتر في المنطقة وأبعد منها، الأمر الذي يجعلنا نعتبر الصين التحدي الأول الذي يحتم تحركنا".

