Menu

دفعة جديدة من أسرى "الجهاد" تنضم للإضراب عن الطعام

الضفة المحتلة_بوابة الهدف

اعلنت لجنة الطوارئ العليا لأسرى الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني، اليوم الاثنين، عن انضمام دفعة جديدة من أسرى الجهاد ا للإضراب المفتوح عن الطعام.

وقال المتحدث باسم لجنة الطوارئ العليا لأسرى الجهاد، إن الامير العام للهيئة القيادية العليا لأسرى الحركة، زيد بسيسي من بلدة رامين بمحافظة طولكرم والمحكوم بالسجن المؤبد، دخل الاضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه 250 أسيرا في عدة سجون.

واشار، إلى أن الاسير حمودي الزعاقيق والاسير نعيم الزبيدي، المتواجدين زنازين سجن ريمون في ظروف غاية في الصعوبة انضموا أيضاً للإضراب.

وأوضح بسيسي أن أسرى الهيئة القيادية العليا المعزولين في زنازين النقب، وهم مهند الشيخ براهيم، وعبد الله العارضة، وعبد عبيد، وتميم سالم، والاسير محمد درابيع، اعلنوا أمس الاول الاضراب عن الطعام في ظل ظروف كارثية بعد عزلهم لأكثر من 40 يوماً في الزنازين الفارغة والباردة والمظلمة، مؤكداً، أن الايام القادمة، ستشهد المزيد من الخطوات التصعيدية اذا لم تستجب ادارة السجون لمطالبهم العادلة.

وكان أسرى الجهاد قد شرعوا بالإضراب عن الطعام يوم الأربعاء الماضي، لمواجهة إجراءات إدارة سجون الاحتلال التنكيلية المضاعفة بحقّهم، لا سيما منذ عملية "نفق الحرية" في سجن "جلبوع" في سبتمبر الماضي.

وتأتي خطوة الإضراب هذه بدعم من كافة الفصائل، التي واصلت على مدار الفترة الماضية حواراتها وبرنامجها النضالي في محاولة لوقف الهجمة التي تشنها إدارة سجون الاحتلال، علماً أنّ مجموعات من الفصائل ستنضم للإضراب في حال لم تستجب إدارة سجون الاحتلال لمطلب الأسرى الأساس فيما يتعلق بأسرى الجهاد.

جدير بالذكر أنّ إدارة سجون الاحتلال ومنذ السادس من أيلول المنصرم – تاريخ عملية "نفق الحرّيّة"، شرعت بفرض جملة من الإجراءات التنكيلية، وسياسات التضييق المضاعفة على الأسرى، واستهدفت بشكل خاص أسرى الجهاد الإسلامي من خلال عمليات نقلهم وعزلهم واحتجازهم في زنازين لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، عدا عن نقل مجموعة من القيادات إلى التحقيق.