أدان عضوا الكونغرس الأميركي بيتي ماكولوم ومارك بوكان، الليلة، قرار سلطات الاحتلال الصهيوني تصنيف 6 مؤسسات حقوقية فلسطينية كـ"منظمات إرهابية".
ودانت ماكولوم في بيان صحفي، هذا الإجراء، معتبرة أنه "ليس محاولة لإسكات مؤيدي الحقوق الفلسطينية فحسب، بل قرار معادي للديمقراطية".
وحثت ماكولوم إدارة الرئيس جو بايدن على مطالبة الحكومة "الإسرائيلية" على الفور بالتراجع عن قرارها، واستعادة قدرة هذه المؤسسات على مواصلة عملها.
وتابعت: "عملت لسنوات مع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، لحماية حقوق الأطفال الفلسطينيين الأسرى في مرافق الاعتقال العسكرية "الإسرائيلية" مضيفةً : "أنا أثق وأقدر عمل هذه المؤسسة على النهوض بحقوق الإنسان".
وختمت: "أنا أقف إلى جانب منظمة العفو الدولية في الطعن في هذا القرار".
وكانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت بيانا اعتبرت فيه القرار الصهيوني اعتداءً سافرًا على حقوق الإنسان.
بدوره، قال بوكان في تغريدة له على صفحته الرسمية في "تويتر": على "إسرائيل" أن تلغي قرارها الشامل بتصنيف مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية كـ "منظمات إرهابية".
يشار إلى أنّ وزير الحرب في دولة الاحتلال "بيني غانتس" أصدر، أمس الجمعة، قراراً يقضي بتصنيف 6 منظمات حقوقية وأهلية فلسطينية كـ"منظمات إرهابية" وهي: مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين واتحاد لجان العمل الزراعي واتحاد لجان المرأة العربية ومؤسسة الحق ومركز بيسان للبحوث والإنماء.

