Menu

عبر تصنيفه "بالإرهاب"

مؤسسة الحق: الاحتلال لن يقدر على إسكات صوت الحق

مؤسسة الحق

الضفة المحتلة_بوابة الهدف

في تعليقٍ لها على قرار سلطات الاحتلال الصهيوني باعتبار 6 مُنظمات مدنية فلسطينية "منظمات إرهابية"، أكدت مؤسسة الحق على أنّ الاحتلال لن يقدر على إسكات صوت الحق.

وعبّرت المؤسسة اليوم السبت في بيان لها، عن رفضها الشديد لقرار سلطات الاحتلال، داعيةً إلى التضامن والإجراءات الملموسة لضمان إلغائها الفوري.

وشددت على أنّ مزاعم الاحتلال في تصنيف تلك المؤسسات لا أساس لها، لافتةً إلى أنّها تمثل تصعيدًا مقلقا وغير عادل للاعتداءات على الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والعدالة والحق في تقرير المصير، وهو استمرار لتشويه سمعة دولة الاحتلال المنظم والواسع النطاق للمنظمات غير الحكومية الفلسطينية لحقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق الإنسان، وإلى نزع الشرعية والقمع والصمت واستنزاف عملهم ومواردهم.

وبينت أن التطبيق غير القانوني للقانون المحلي الصهيوني على الأرض الفلسطينية المحتلة يعمل على ترسيخ الحفاظ على نظام الفصل العنصري الاستيطاني والاستيطاني من التمييز العنصري المؤسسي والهيمنة على الشعب الفلسطيني ككل.

وأكد البيان على أن مؤسسة الحق كافحت لإنهاء السياسات والممارسات الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية التي حرمت منذ عام 1948 الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير"، مشيراً إلى أنها إحدى المنظمات الفلسطينية الرائدة التي تدعو إلى المساءلة ووضع حد لإفلات إسرائيل من العقاب على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. ليس من قبيل المصادفة أن التصعيد الإسرائيلي الأخير للإجراءات العقابية ضد مؤسسة الحق ومنظمات المجتمع المدني الزميلة، جاء في أعقاب فتح تحقيق للمحكمة الجنائية الدولية في جرائم إسرائيل في الوضع في فلسطين.

وشددت على مواصلة جهودها لضمان محاسبة مرتكبي جرائم الفظائع الجماعية الإسرائيليين، مضيفةً: "لقد أظهر تاريخ الدفاع عن حقوق الإنسان والدفاع عنها، من إفريقيا إلى أمريكا اللاتينية وأجزاء أخرى من العالم ، أن وسائل وأساليب الظالم لا حدود لها. في سعينا نحو تحرير فلسطين من نظام الفصل العنصري والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي، لن يتم ردع أو إسكات عملنا كمدافعين عن حقوق الإنسان. نحن واثقون من تضامن أصدقائنا وشركائنا حول العالم في مواجهة هذه العقبات الموضوعة أمامنا".

ولفتت الى أن النضال الفلسطيني هو كفاح عالمي ضد القهر والحرمان من تقرير المصير سعيا لتحقيق العدالة والقدرة على العيش بكرامة، وسنبقى ثابتين على الدعوة إلى مستقبل كريم للشعب الفلسطيني وتحرير فلسطين من قيود الحكم الاستعماري الإسرائيلي غير المشروع.