أدان المنبر العمالي العربي لمناهضة الامبريالية والصهيونية، اليوم السبت، قرار الاحتلال بتصنيف 6 منظمات فلسطينية كـ"إرهابية"، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني فقد توازنه بالمطلق، ويسعى إلى ترحيل ازماته الداخلية والاستفادة من واقع إقليمي ودولي لا يخفى وضعه على أحد.
وعبر المنبر في بيان له عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني والمؤسسات الوطنية المستهدفة بقرار الاحتلال وهي مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومؤسسة الحق، ولحركة العالمية للدفاع عن الأطفال - فرع فلسطين، واتحاد لجان العمل الزراعي، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية، ومركز بيسان للأبحاث، إضافة إلى لجان العمل الصحي، القطب الطلابي الديمقراطي التي استهدفت بقرار مماثل سابقاً.
وطالب المنبر كل المؤسسات والاتحادات والنقابات العمالية والهيئات والمؤسسات الدولية والحقوقية، وكل أحرار العالم بإدانة هذا القرار الصهيوني وإدانة إرهاب دولته المنظم، الذي يمارسه ضد الشعب الفلسطيني، داعياً لإعلان التضامن مع هذه المؤسسات.
وشدد المنبر في بيانه على ضرورة الضغط على الحكومات بعدم الاستجابة لرغبات العدو الصهيوني وقراراته ورفضها رفضاً قاطعا لما تمثله من ممارسة عنصرية فجة ومدانة، مطالباً بوقف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، لحصاره وعزله.
وأضاف في بيانه: "في الوقت الذي تفتح فيه بعض العواصم العربية أبوابها للعدو الصهيوني وقياداته الإرهابية، وتتسابق أنظمة التطبيع الرجعية لتقديم الولاء للإدارة الأمريكية وللكيان الصهيوني، وفي الوقت الذي يغض فيه العالم الطرف عن الممارسات الإرهابية للكيان الغاصب ضد الشعب العربي الفلسطيني الأعزل إلا من إرادته في الصمود والمقاومة، يقوم هذا العدو باستغلال مواقف الأنظمة المطبعة لفرض مزيدا من السياسات الاستعمارية بحق الشعب الفلسطيني المناضل ومحاولة الاستفراد به، من خلال تصعيد وتنكيل به وقمعه اليومي وحرمانه من أبسط حقوقه التي نصت عليها القوانين والمواثيق الدولية، كشعب يرزح تحت نير الاحتلال، وكانت آخر هذه الممارسات القمعية والعنصرية".
ولفت البيان إلى أن المؤسسات التي طالها القرار هي مؤسسات تعمل وتقدم خدماتها الحقوقية والاجتماعية والاقتصادية للشعب الفلسطيني الذي يعاني من رجس وأعباء الاحتلال.
وشدد المنبر العمالي العربي المناهض للإمبريالية، على أن الإرهاب الحقيقي هو الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني بشكل ممنهج، وهو إرهاب دولة بامتياز، فمن الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى إلى محاولة تهويد القدس وتهجير أصحاب الأرض الأصليين، وقضم الأراضي وبناء المستوطنات والاعتداءات اليومية على القرى الفلسطينية واقتلاع الأشجار، والاعتقالات اليومية لنشطاء وقيادات الشعب الفلسطيني، إلى جانب التنكيل بالأسرى الفلسطينيين في باستيلات العدو الصهيوني.

