Menu

بعد قرار غانتس..

مؤسّسات وأطر أردنيّة تدعو لأوسع حملة تضامن مع المؤسسات الفلسطينيّة المستهدفة

المؤسسات الفلسطينية الستة المستهدفة من الاحتلال

عمَّان _ بوابة الهدف

قالت مؤسّسات وأطر أردنيّة، مساء اليوم السبت، إنّ "قرار الاحتلال الأخير بتصنيف ستّ مؤسسات فلسطينية بأنّها "إرهابيّة" هو إمعان مكشوف من قبل الاحتلال الصهيوني بممارسة سياسته العنصرية والإرهابية المنظمة والممنهجة ضد شعبنا العربي الفلسطيني وقواه المناضلة، وخطوة تصعيدية تؤكّد أنّ هذا العدو إنما يسعى إلى إلغاء كل من ينطق باسم الحق الفلسطيني، أيًا كانت صفته وطبيعته، فيُقدم وزير حربه الإرهابي بيني غانتس على إعلان ٦ منظمات أهلية – مدنية – حقوقية – وجماهيرية فلسطينية ونعتها بالإرهابية".

وأوضحت المؤسّسات في بيانٍ مشترك وصل "بوابة الهدف" وهي: رابطة المرأة الأردنية – رما، وشبيبة حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، وتجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع – اتحرك، وكتلة التجديد العربية – الطلابية، ومجموعة نقش الثقافية، أنّ "هذا القرار التنكيلي الإرهابي الصادر عن أخطر كيان إرهابي عرفه التاريخ المعاصر – الكيان الصهيوني – يشكل دليلاً جديدًا على أنّ مشروعه الكولونيالي الاحتلالي العنصري وعدوانه المستمر وحربه الشاملة ضد شعبنا العربي الفلسطيني تستهدف الأرض والإنسان والقضية بكل ما تمثله هذه الثلاثية المتجذرة من تحدٍ وإصرار على استمرار النضال حتى هزيمة هذا الاحتلال ودحره وتحرير كل بقعة فوق أرض فلسطين التاريخيّة".

وأعلنت الأطر والمؤسّسات عن تضامنها الكامل "مع مؤسسة الضمير، ومؤسسة الحق، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية، واتحاد لجان العمل الزراعي، والحركة العالمية للدفاع عن الطفل – فرع فلسطين، ومركز بيسان للأبحاث، ولجان العمل الصحي، وكتلة القطب الطلابي الديمقراطي، والتي تهتم وتعمل للدفاع عن حقوق الأسرى وعائلاتهم والحقوق الاجتماعية والاقتصادية والمطلبية اليومية لقطاعات مختلفة من أبناء شعبنا الفلسطيني التي ينتهكها الاحتلال إضافة إلى انتهاكه حقوق شعبنا في حريته وأرضه التي اقتلع منها عنوة بدعم استعماري بريطاني وأمريكي ونجم عنها نكبة عام ١٩٤٨ وما زال شعبنا يدفع ثمنها يوميًا".

ودعت المؤسّسات إلى "أوسع حملة تضامن مع المؤسسات الوطنية والجماهيرية المستهدفة"، داعيةً إلى "العمل على أوسع حملة لإدانة الاحتلال الصهيوني وكيانه "إسرائيل" بصفته أخطر كيان إرهابي، يهدّد ليس فقط شعبنا العربي الفلسطيني ويغتصب حقوقه، بل كذلك يشكل التهديد الأكبر للأمة العربية ولشعوب العالم وقواها الوطنية والتقدمية".

اقرأ ايضا: المؤسّسات الفلسطينيّة ترد على غانتس: سنستمر في خدمة أبناء شعبنا

كما دعت "كافة المؤسّسات الحقوقية والمحافل الدولية وهيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الانسان والاتحاد الاوروبي للقيام بأكبر حملة تضامن لدعم مؤسسات الشعب الفلسطيني التي تقدم الخدمات الصحية والزراعية والحقوقية والقانونية لمختلف قطاعات شعبنا العربي الفلسطيني"، فيما دعت "لوقف هذه الحملات المستنكرة التي تستهدف جماهير شعبنا على أوسع نطاق".

وشدّدت في ختام البيان المشترك، على ضرورة أنّ "تتوقف هذه الهجمة الفاشية العنصرية ضد مؤسسات شعبنا الوطنية والجماهيرية، فكل التضامن والدعم لنضال الشعب العربي الفلسطيني من أجل تحرير أرضه التاريخية وتحقيق العودة إلى كل بقعة من أرض فلسطين".