Menu

عباس: الاجتماع بالفصائل تمهيد لحوار وطني شامل يهدف لإنهاء الانقسام

الرئيس محمود عباس

رام الله - بوابة الهدف

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، مساء اليوم الأحد،أنّ اجتماعات الفصائل تمهيد لحوار وطني شامل بين الجميع بما في ذلك حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" لإنهاء الانقسام.

جاء ذلك خلال ترأسه اجتماعا للقيادة الفلسطينية، بمشاركة أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة "فتح"، والأمناء العامين لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والشخصيات المستقلة، وقادة الأجهزة الأمنية.

وأشار عبّاس إلى أنّ هذا الاجتماع يأتي تتويجا لاجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح، مؤكدًا أن مخرجاتهما تركزت على ضرورة بدء حوار ثنائي وثلاثي وشامل بين فصائل منظمة التحرير لتعزيز وحدتها الوطنية في إطار المنظمة، تمهيدا لحوار وطني شامل بين الجميع بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي لإنهاء الانقسام البغيض، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم الفصائل المشاركة فيها بالشرعية الدولية، وتعمل على توحيد شطري الوطن، وإعادة الاعمار في قطاع غزة وإنهاء الحصار المفروض عليه.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (وفا) بأنّ اللجنة التنفيذية أقرت عقد دورة للمجلس المركزي في موعد أقصاه شهر كانون الثاني المقبل، وشكلت لجنة مشتركة من اللجنة التنفيذية والمركزية للإعداد للمخرجات السياسية والإدارية والتنظيمية لتعزيز فعالية مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

وأشارت الوكالة إلى أنه تقرر، خلال الاجتماع، توجيه رسائل لقادة العالم كافة، والتوجه للمؤسسات الدولية، سواء الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، ومجلس حقوق الإنسان والمحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة لإيقاف الاستيطان الاستعماري والأعمال العدوانية من قبل السلطة "الإسرائيلية" المحتلة بحق الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية له.

وأكدت القيادة، خلال الاجتماع، ضرورة تطوير المقاومة الشعبية السلمية وتوسيعها، وتعزيز دور القيادة الوطنية الموحدة وصولا إلى العصيان الوطني الشامل ضد الاحتلال.

وأدانت القيادة، القرار "الإسرائيلي" بتصنيف ست مؤسسات أهلية فلسطينية، وتعمل وفق القانون الفلسطيني، ووصفها بانها منظمات إرهابية، مؤكدةً دعمها لاستمرار عمل هذه المؤسسات، ورفض القرار "الإسرائيلي".