أكد رئيس كوبا دياز كانيل، اليوم الاثنين، أن هناك عدد كاف من الثوار لمواجهة أيّ نوع من التظاهرات التي تسعى إلى تدمير الثورة، قائلاً إن ذلك سيتم "في ظل احترام الدستور وبقوة وشجاعة".
وأضاف كانيل، في ختام الجلسة العامة للّجنة المركزية في الحزب الشيوعي الكوبي "فليعلم الإمبرياليون أنهم سيضطرون للقتال مع شعب ليس مخدوعاً، إنما شجاع وبطولي بما يكفي للقتال ولا يخشى التهديدات".
وفي وقت سابق، أكّد الرئيس الكوبي أن "الولايات المتحدة تريد أن يُفلت الأشخاص الذين حاولوا زعزعة استقرار الدولة، من العقاب"، مضيفاً: "كفى تهديدات".
مجموعة النقاش السياسي المعارضة "آرتشيبييلاغو"، والتي كانت دعت إلى مسيرة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر في هافانا و7 مناطق أخرى، أبقت على دعوتها للتظاهر رغم أن السلطات حظرتها الأسبوع الماضي، محذرة المنظمين من التبعات الجزائية إذا استمروا في مبادرتهم.
وتأتي الدعوة إلى هذه المسيرة بعد احتجاجات اندلعت في 11 و12 تموز/يوليو في نحو 50 مدينة عبر البلاد، هتف المشاركون فيها شعارات "حرية" و"نحن جائعون"، وأسفرت عن سقوط قتيل وعشرات الجرحى واعتقال أكثر من ألف شخص لا يزال أكثر من 560 .
وتهدف تظاهرة تشرين الثاني/نوفمبر إلى إحداث "تغيير" وإطلاق سراح السجناء السياسيين"، حسب المنظمين، فيما تعتبر الحكومة الكوبية الاحتجاجات جزءاً من استراتيجية تدعمها واشنطن لتغيير النظام.
والجدير بالذكر، تشهد كوبا أزمة اقتصادية مع ارتفاع معدلات التضخم نتيجة تشديد الحصار الأميركي عليها، وتخضع هافانا لحصار أميركي منذ ما يقرب من 60 عاماً، ما يحول دون وصول المساعدات الإنسانية إلى البلاد خاصة في ظل انتشار كورونا، الأمر الذي أدى الى تدهور في الأوضاع الاقتصادية في الفترة الأخيرة.

